الدعم اللوجستي بالارقام

مقاومة العراقيين تجبر القوات الغازية على التراجع

واشنطن - تشكل العملية الاميركية-البريطانية في العراق تحديا لوجستيا للجيش الذي يجب ان يؤمن امدادات لقواته على مسافة 450 كلم عبر مناطق شاسعة لا تزال تتواجد فيها القوات العراقية.
وينقل الجيش الاميركي القسم الاكبر من امداداته جوا بواسطة طائرة "سي-17 غلوبماستر" القادرة على نقل ما يصل الى 80 طنا والهبوط على مدرجات صغيرة مثل تلك التي يسيطر عليها الحلفاء في جنوب وغرب العراق.
وبرا، يستخدم الجيش مئات الشاحنات-الصهاريج وبينها "اكس ام 1091" القادرة على نقل اكثر من خمسة آلاف ليتر من المياه او المحروقات وشاحنة تكتيكية سهلة التحرك قادرة على نقل اكثر من تسعة آلاف ليتر.
وفي الليل كما في النهار، تجوب القوافل الصحراء لتأمين امدادات للجيش حيث تستهلك فرقة واحدة منه تضم 16 الف رجل ما معدله اكثر من مليون ليتر من المياه يوميا.
وتعتمد طوابير الدبابات المتجهة نحو بغداد هي ايضا على شاحنات صهاريج يفترض ان تؤمن مليوني ليتر من المحروقات يوميا الى كل فرقة مدرعة لكي تتيح تقدمها.
وحدها دبابة "ام-1 ابرامز" تستهلك اكثر من 200 ليتر في الساعة في مسرح العمليات فيما تستهلك مروحية قتالية من نوع اباتشي خلال ساعة طيران اكثر من 400 ليتر.
ويستخدم الجيش لتأمين المواد الغذائية وقطع الغيار وامدادات اخرى شاحنات نقل من نوع ام 1083 قادرة على تحميل 4.5 طنا وآلية خفيفة من نوع "أتش ام ام دبليو في" بقدرة طنين حسب ارقام المصنعين.
واعلنت قيادة النقل الاميركية انه تم نقل حوالي 400 الف طن من المعدات والامدادات جوا وبحرا فيما نقل حوالي 170 الف شخص جوا.