السعودية تفرج عن الشيخ سعيد الزعير

قرار مفاجئ من السلطات السعودية

الرياض - افرجت السلطات السعودية عن الشيخ السعودي الاصلاحي سعيد الزعير الموقوف من دون محاكمة منذ ثماني سنوات لاعتراضه على فتوى تجيز السلام مع اسرائيل، وفق ما افاد انصاره الثلاثاء.
واوضح احد مؤيدي الزعير ان هذا الاخير عاد الى منطقة الرياض ليل الاثنين، برفقة نجله الشيخ عبدالله الذي كان ذهب لزيارته في السجن فتم ابلاغه بان والده اصبح حرا.
واوقف سعيد الزعير (53 عاما) في 1995 واحتجز في سجن الحائر (قرب الرياض) بسبب نشاطاته الاصلاحية ومعارضته فتوى اصدرها مفتي السعودية السابق الشيخ عبد العزيز بن باز الذي توفي في 1999.
ويقول مؤيدوه ان الشيخ سعيد الزعير اوقف مع عدد من طلاب الشريعة بسبب احتجاجه على الفتوى التي اجازت ابرام سلام مع اسرائيل.
وكان الزعير يدرس مادة الاعلام في جامعة الامام محمد بن سعود في الرياض، ويلقي خطبا في احد مساجد العاصمة السعودية.
واشار موقع "اسلام توداي" على شبكة الانترنت الذي تديره مجموعة من الاسلاميين الاصلاحيين ان اشخاصا عديدين سارعوا لزيارة الزعير فور الافراج عنه لتهنئته.
ودعت منظمتان سعوديتان لحقوق الانسان الثلاثاء باطلاق سراح 500 سجين معتقل لاسباب دينية او بسبب معتقداتهم.
وطالب بيان مشترك صدر عن المركز السعودي لدراسات حقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له والمعهد السعودي الذي يتخذ من واشنطن مقرا له بالافراج عن نجل الزعير المعتقل هو ايضا الشيخ سعد الزعير الذي اوقف في تموز/يوليو بتهمة "اتصاله بقناة الجزيرة" القطرية، وفق ما جاء في البيان.
كما طالب البيان السلطات السعودية بالافراج عن "اكثر من 80 مواطنا معتقلا من ابناء الطائفة الاسماعيلية الذين تم اعتقالهم بعد احداث نجران في نيسان/ابريل 2000 التي اندلعت بعد هجوم قوات حكومية على مسجد المنصورة، اكبر المساجد الاسماعيلية في المملكة".
وطالب بالافراج عن "الشيخ عبد اللطيف محمد علي من الدمام والمعتقل منذ سبع سنوات من دون تهمة او محاكمة او تمثيل قانوني"، وعن "مئات المعتقلين بعد احداث 11 ايلول/سبتمبر الذين تم اعتقالهم بصورة تخالف الانظمة المكتوبة في البلاد".
ودعا البيان المشترك الى وقف التعذيب والاعتقالات العشوائية.