العراق يتهم الامم المتحدة بوقف واردات الغذاء والمستلزمات الطبية

انان: متهم بمحاولة تجويع الشعب العراقي

بغداد - اتهم وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح الثلاثاء الامم المتحدة بالخضوع للارادة الاميركية والبريطانية من خلال منع دخول الغذاء والمستلزمات الطبية المسموح بها ضمن برنامج "النفط مقابل الغذاء" الى العراق .
وقال الوزير العراقي في مؤتمر صحافي في بغداد ان الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير "اوصيا الامين العام للامم المتحدة (كوفي انان) بوقف برنامج النفط مقابل الغذاء الذي يسمح بدخول السلع الى العراق".
واضاف انه "تم اجراء اتصالات من اجل شراء اغذية ومستزمات طبية ووصل بالفعل جزء من هذه المواد ولكنه احتجز على الحدود" العراقية.
واوضح انه "اذا كانت الامم المتحدة منظمة مهتمة بالسلام والامن ولا تخضع لارادة ادارتي الشر الاميركية والبريطانية فان على الامين العام للامم المتحدة وتماشيا مع القرار 986 ان يسمح حالا بدخول هذه الاغذية والمواد الطبية التي كان قد تعاقد عليها العراق والتي تكفي لمدة سنتين".
واشار الوزير العراقي الى ان "العراق ليس في حاجة الى المساعدات الانسانية لان العراق بلد غني والعراق هو الذي يساعد الآخرين ".
وقال صالح ان "كل عائلة" في مدينة البصرة (جنوب العراق) المهددة بازمة انسانية "تمتلك مايكفي من الاغذية لمدة ستة اشهر".
ودعا المسؤول العراقي الاردن الي السماح بمرور البضائع المحتجزة في منطقة الرويشد قرب الحدود مع العراق .