مقتل ناشط في حماس في صدامات مع الشرطة الفلسطينية

صواريخ القسام: لا تزال تثير جدلا حول استخدامها بين الفلسطينيين

غزة - اعلن مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الخميس ان عضوا في الحركة استشهد في اشتباكات ليل الاربعاء الخميس بين ناشطين في حماس ورجال امن فلسطينيين منعوا مجموعة مسلحة من اطلاق صواريخ قسام على اهداف اسرائيلية، حسبما ذكر شهود عيان.
وقال عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في الحركة ان "زكريا الديري ( 35 عاما) احد اعضاء حماس توفي صباح الخميس اثر اصابته برصاصة في بطنه في مواجهات بين اعضاء من حماس وافراد من الامن الفلسطيني شمال قطاع غزة".
وذكر شهود عيان ان بين الجرحى ثلاثة من رجال الامن الفلسطينيين واثنان من ناشطي حماس ومواطنين في المكان.
واضافوا ان الاشتباكات جرت بين عناصر من حماس والامن الفلسطيني اثر صدام استخدم فيها الرصاص، بعد ان قام افراد من المخابرات الفلسطينية باعتراض مجموعة مسلحة من حماس حاول اعضاؤها اطلاق صواريخ قسام باتجاه اهداف اسرائيلية عند الطريق الشرقي لبلدة جباليا شمال قطاع غزة.
واوضح الرنتيسي ان المشكلة التي وقعت ليل الاربعاء الخميس "في طريقها الى الحل بعد تدخل العقلاء"، مؤكدا "حرص حماس على عدم الخوض في مثل هذه المواجهات والصدامات خصوصا في هذا الظرف الصعب الذي تتعرض فيه العراق للعدوان الاميركي البريطاني".
وفي بيان حملت كتائب القسام المخابرات العامة الفلسطينية "المسؤولية الكاملة عما حدث وتحملهم تبعات ذلك"، موضحة ان اثنين من عناصرها "ما زالا قيد الاعتقال لدى المخابرات الفلسطينية ونطالب بالافراج عنهما".
واضافت ان "المخابرات العامة ما زالت تعتقل اثنين من كتائب القسام ورفضت اخلاء سبيلهم حتى اللحظة ضاربة بعارض الحائط العهود والمواثيق التى قطعتها لجنة الوساطة من حركة حماس وفتح".
واكد البيان ان اعضاء كتائب القسام "سيقاومون اي محاولة لاي اعتقال".
يذكر ان اسرائيل شنت عدة عمليات توغل في قطاع غزة لمنع عمليات اطلاق صواريخ قسام على اراضيها التي تعلن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس مسؤوليتها عنها بشكل عام.
ويبلغ مدى صواريخ قسام التي لا تتسم بالدقة ولا تتمتع بمفعول قوي، 12 كيلومترا على الاكثر ويمكن ان تنقل شحنة من خمسة كيلوغرامات.
واكدت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية في بيان على نسخة منه ضرورة وحدة الصف الفلسطيني "وحماية الجبهة الداخلية من الاقتتال الداخلي، محذرة من "الانسياق وراء الشائعات".
واعتبرت اللجنة التي تضم 13 فصيلا فلسطينيا بينها حركات فتح وحماس والجهاد الاسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية ان "الدم الفلسطيني محرم ومقدسا ويجب اعتماد لغة الحوار في فض الخلافات".