قصي صدام حسين: كتوم لا يعشق الظهور الإعلامي

قلة ظهوره الاعلامي تكشف القليل عن شخصيته

بغداد - كان قصي صدام حسين، الذي امهله الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين مع والده وشقيقه عدي 48 ساعة لمغادرة العراق او مواجهة الحرب، يعد الخليفة المحتمل لوالده وذلك منذ تعيينه سنة 2001 في قيادة حزب البعث الحاكم.
وعزز هذا الاعتقاد تعيينه من قبل والده مسؤولا عن الدفاع عن بغداد وذلك في اطار عملية اعادة تنظيم لقيادة القوات المسلحة اعلنت الاحد مع اقتراب الحرب على العراق.
وكلف قصي الذي كان يقود الحرس الجمهوري، في ايار/مايو 2001 بمنصب نائب المكتب العسكري لحزب البعث الحاكم.
واتاح له دخوله قيادة حزب البعث مسؤوليات اكبر ومكنه من المشاركة في اتخاذ القرارات السياسية الهامة وتوسيع نفوذه داخل القوات المسلحة.
وبحسب دبلوماسيين كانوا يعملون في بغداد فان دخول قصي الى قيادة حزب البعث منحه مسؤوليات اكبر من تلك التي كان يضطلع بها منذ سنوات على رأس الحرس الجمهوري.
وقال هؤلاء الديبلوماسيون "اتاح له ذلك فرصة اتخاذ القرارات السياسية (..) بعد ان كان يكتفي بالمسائل العسكرية".
ويشتهر قصي بانه شخص كتوم وناجح ويحظى بثقة والده الذي يكلفه بالملفات الامنية الحساسة. ويشير ظهوره على واجهة الاحداث الى ان والده كان قد اختاره لخلافته.
ويبقي قصي على حياته الخاصة بعيدا عن الاضواء ونادرا ما يظهر على شاشة التلفزيون او يرأس اجتماعا عاما.
وقد درس القانون في جامعة بغداد وهو متزوج وله ثلاثة اطفال. ويتولى شخصيا توزيع المناصب على قبيلة التكريتي (من تكريت بلدة الرئيس العراقي).
وقصي لا يكثر السفر غير انه يعرف جيدا ثلاث دول في المنطقة هي تركيا وايران وسوريا.
وحسب معلومات غير مؤكدة فانه نجا سنة 2001 من محاولة اغتيال نفذها مسؤولان رفيعا المستوى في اجهزة الامن العراقية تمكن احدهما من الفرار.