ايفانوف يهدد باستخدام الفيتو ضد اي قرار جديد حول العراق

تصريحات قوية لإيفانوف

موسكو - اعلن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف في تصريح نقلته وكالة ايتار-تاس الاثنين ان روسيا ستمارس حق النقض (الفيتو) في الامم المتحدة ضد قرار جديد يسمح باللجوء الى القوة ضد العراق.
وقال ايفانوف في تصريح الى وكالات الانباء الروسية قبل مغادرته الى طهران "لم نستمع خلال الجلسة الاخيرة لمجلس الامن الى اي حجة جدية تدعو للجوء الى القوة".
وتابع "لا حاجة في الوقت الحاضر لاي قرار جديد. لذلك تعلن روسيا صراحة انه اذا ما طرح مشروع القرار الجديد الذي يحدد مهلة غير واقعية للتصويت في مجلس الامن، فستصوت ضده".
وهذه اول اشارة مباشرة يقوم بها وزير الخارجية الروسي الى ممارسة بلاده حق النقض، بعد ان اعلن في وقت سابق انه "سيعيق" النص.
وروسيا من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن التي تتمتع بحق النقض.
ويعقد مجلس الامن اجتماعا غدا الثلاثاء يطرح خلاله للتصويت مشروع قرار اميركي بريطاني اسباني يحدد للعراق مهلة تنتهي في 17 اذار/مارس من اجل نزع سلاحه بشكل تام.
كذلك تعارض فرنسا والصين اللتان تتمتعان بحق الفيتو والمانيا مشروع القرار البريطاني الاميركي الذي تم تعديل صياغته، وهو يتيح اللجوء الى القوة ضد العراق.
واعرب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي جاك شيراك الاحد عن قناعتهما بان غالبية الدول الـ15 اعضاء مجلس الامن ستعارض مشروع القرار.
غير ان مجلة تايم الاميركية اكدت الاحد نقلا عن مسؤول في البيت الابيض لم تحدد هويته ان بوتين اكد للرئيس الاميركي جورج بوش ان موسكو لن تستخدم حق النقض لوقف مشروع القرار في مجلس الامن.
وفي رد فعل مباشر قال الناطق الرئاسي الاميركي آري فلايشر الاثنين ان البيت الابيض يأمل في ان لا تستخدم روسيا حق النقض الفيتو في مجلس الامن ضد مشروع قرار حول العراق مشددا على ان واشنطن ستشعر "بخيبة امل" في حال قررت موسكو القيام بذلك.
واوضح فلايشر خلال مؤتمر صحافي "نأمل الا يحصل ذلك" معتبرا انه طالما ان التصويت لم يحصل بعد ثمة احتمال في ان تغير موسكو رأيها.
واضاف الناطق الاميركي "سيشعر الرئيس (الاميركي جورج بوش) بخيبة امل" في حال قررت موسكو تعطيل اعتماد القرار الذي سيطرح على الدول الاعضاء في مجلس الامن "في الايام المقبلة" بحسب الناطق الاميركي.
وردا على سؤال حول التحفظات التي عبرت عنها فرنسا التي المحت ايضا الى استخدام الفيتو، قال فلايشر "ستبقى هذه الدول حليفة للولايات المتحدة في الحرب على الارهاب" حتى لو صوتت ضد القرار.