الازمة الدبلوماسية تتفاقم بين ايران والارجنتين

صورة تعود للعام 94 وتظهر فيها السفارة الإسرائيلية بعد تدميرها

طهران - ذكرت وكالة الانباء الايرانية (ايرنا) الاثنين ان القائم بالاعمال الارجنتيني في طهران استدعي من جديد لوزارة الخارجية الايرانية التي صعدت لهجتها مرة اخرى بعد اصدار القضاء الارجنتيني مذكرة توقيف بحق اربعة مسؤولين ايرانيين.
وبحسب الوكالة الايرانية فان نائب وزير الخارجية الايراني علي اهاني عبر بعد ظهر امس الاحد لارنستو كارلوس الفاريس، الذي سبق واستدعي في الخامس والعشرين من شهر شباط/فبراير الماضي، عن "احتجاج طهران الشديد" على قرار قاض ارجنتيني بتوجيه مذكرة توقيف دولية بحق اربعة مسؤولين ايرانيين بتهمة الضلوع في اعتداء على مؤسسة يهودية اوقع 85 قتيلا في بوينس ايرس في 1994.
وهدد نائب الوزير بان ايران ترى ان من "غير المقبول عملية تسييس" هذه القضية و"لن تتسامح مع مثل هذا الانحراف وستتخذ الاجراءات المناسبة.. من اجل الحصول على تعويض".
وكان القاضي الارجنتيني خوان خوسيه غاليانو اصدر الجمعة مذكرة توقيف دولية بحق اربعة مسؤولين ايرانيين بتهمة الضلوع في اعتداء على مؤسسة يهودية في بوينس ايرس في 1994.
وفي عداد الذين صدرت بحقهم مذكرة التوقيف وزير الاستخبارات الايراني السابق علي فلاحيان والمستشار الثقافي السابق في سفارة ايران في الارجنتين محسن رباني وموظف البريد في السفارة علي بالش عبادي. وثبت القاضي ايضا مذكرة توقيف صادرة منذ 1994 بحق علي اكبر برفاريش وهو موظف حكومي ايراني سابق.
كما استدعي القائم بالاعمال الايراني في بوينس ايرس حسبما صرح وزير الخارجية الارجنتيني كارلوس روكوف اليوم الاثنين . ويتعلق الامر بطلب توضيحات منه حول طبيعة الاجراءات التي من الممكن ان تتخذها بلاده بحق الارجنتين.
واوضح نائب وزير الخارجية الايراني علي اهاني ان طهران على "استعداد للتعاون من اجل تسليط الضوء" على هذا الملف ، ولكن هذا لم يمنع "عملية تسييس" القضية .
وبحسب المسؤول الايراني فان قرار القاضي اشتمل على اسماء "مسؤولين حكوميين وبرلمانيين اجروا زيارات رسمية الى الارجنتين قبل عدة اشهر من وقوع هذا الحادث والتقوا بمسؤولين ارجنتينيين كبار ".
وفي قراره الواقع في اكثر من اربعمئة صفحة، اكد القاضي "مسؤولية عناصر متشددة من جمهورية ايران الاسلامية في اعتداء المؤسسة اليهودية".
ولم يتم الحصول على رد فعل من قبل الممثلية الارجنتينية في طهران.