بليكس يرحب بتعاون العراق مع المفتشين

تقرير ايجابي في صالح العراق

نيويورك (الامم المتحدة) - يعقد مجلس الامن الدولي الجمعة اجتماعا لمناقشة تقرير رئيسي فرق التفتيش الدولية هانس بليكس ومحمد البرادعي اللذين اشارا الى ان لا وجود لدليل على ان العراق يخفي اسلحة محظورة، مطالبين بمزيد من الوقت لعمليات التفتيش، مع حث العراق على تسريع التعاون.
فقد انعقد مجلس الامن في حضور وزراء خارجية 11 بلدا بينهم الوزير الاميركي كولن باول والفرنسي دومينيك دو فيلبان، وبليكس والبرادعي في اجتماع وصف بالحاسم بالنسبة الى مسالة شن حرب على العراق بينما استمرت المواقف الدولية المتناقضة من المسالة العراقية على تشنجها.
ورحب كبير مفتشي الامم المتحدة هانس بليكس بتسارع وتيرة التعاون العراقي خلال الشهر الاخير مع فرق التفتيش الدولية، مشيرا الى ان المفتشين لم يعثروا على منشآت كيميائية او جرثومية محظورة تحت الارض في العراق.
وقال بليكس ان "تسريع نشاطات التعاون" من جانب بغداد منذ نهاية كانون الثاني/يناير شكل تطورا ايجابيا، مشددا في الوقت نفسه على وجود مسائل لا تزال عالقة في مجال نزع اسلحة العراق.
وقال بليكس ايضا ان مفتشيه بحاجة الى مزيد من الوقت للتحقق من احترام العراق لالتزاماته في مجال نزع الاسلحة.
وقال البرادعي من جهته ان عمليات التفتيش لم تكشف عن اي نشاط نووي محظور في المواقع التي تمت زيارتها في العراق.
وكانت لندن استبقت جلسة مجلس الامن بالقول ان تقرير بليكس ينطوي على اكثر من مئة سؤال من دون اجوبة.
فقد اعلن الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان التقرير الذي سيقدمه هانس بليكس يظهر ان "اكثر من مئة سؤال حل نزع السلاح العراقي تبقى حتى الان من دون اجوبة، وان هناك بضعة اجوبة فقط" من الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال "حصلنا على هذه الاجوبة فقط لان هناك مئتي الف جندي حشدوا على حدود" العراق.
وتابع "اين عصية الجمرة؟ اين السارين؟ اين غاز الخردل؟ اين القذائف؟ اين رؤوس صواريخ سكود؟ الدبابات؟ الاسلحة الكيميائية والبيولوجية؟ مادة في-اكس؟".
واضاف "ليس هناك اي توضيح (من بغداد)، مثلما ستثبته الوثيقة التي اعدها الدكتور بليكس والتي سيعلنها اليوم".
في المقابل، اكد دبلوماسي فرنسي قبيل افتتاح جلسة مجلس الامن ان فرنسا لن تنضم الى عمل عسكري احادي الجانب ضد العراق.
واشار الدبلوماسي الى عدم وجود "ارادة للتسوية" لدى الولايات المتحدة وبريطانيا"، مشددا على ان اقتراحاتهما حول العراق "لا تكفل لهما الحصول على الغالبية".
وصرحت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو-ماري الجمعة ان اندلاع نزاع في العراق سيؤدي الى تفاقم الارهاب ناهيك عن تداعياته على المدنيين واخلاله بتوازن المنطقة.
واعلن نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي محمدوف الجمعة ان روسيا ستعارض اي قرار معدل في الامم المتحدة يسمح باستخدام القوة على وجه السرعة.
ودعا العراق من جهته اعضاء مجلس الامن الدولي الى التصويت ضد مشروع قرار اميركي يفتح الطريق امام الحرب.
وقالت صحيفة "الثورة" في افتتاحيتها ان "الهدف الحقيقي من استصدار اي قرار جديد هو توفير غطاء دولي للعدوان".
وتابعت "ينبغي على دول مجلس الامن الا توفر لهؤلاء الاشرار مثل هذا الغطاء باي صيغة من الصيغ وان ترفض اصلا فكرة اصدار اي قرار جديد حتى ولو كان هؤلاء مصرين على اقتراف جريمتهم من دون الرجوع الى المجلس".

بليكس يرحب بتعاون العراق مع المفتشين

كبير مفتشي الاسلحة، ورئيس وكالة الطاقة الذرية ينفيان امتلاك بغداد لأسلحة محظورة، ويطالبان بمزيد من الوقت لعمليات التفتيش.

نيويورك (الامم المتحدة) - يعقد مجلس الامن الدولي الجمعة اجتماعا لمناقشة تقرير رئيسي فرق التفتيش الدولية هانس بليكس ومحمد البرادعي اللذين اشارا الى ان لا وجود لدليل على ان العراق يخفي اسلحة محظورة، مطالبين بمزيد من الوقت لعمليات التفتيش، مع حث العراق على تسريع التعاون.
فقد انعقد مجلس الامن في حضور وزراء خارجية 11 بلدا بينهم الوزير الاميركي كولن باول والفرنسي دومينيك دو فيلبان، وبليكس والبرادعي في اجتماع وصف بالحاسم بالنسبة الى مسالة شن حرب على العراق بينما استمرت المواقف الدولية المتناقضة من المسالة العراقية على تشنجها.
ورحب كبير مفتشي الامم المتحدة هانس بليكس بتسارع وتيرة التعاون العراقي خلال الشهر الاخير مع فرق التفتيش الدولية، مشيرا الى ان المفتشين لم يعثروا على منشآت كيميائية او جرثومية محظورة تحت الارض في العراق.
وقال بليكس ان "تسريع نشاطات التعاون" من جانب بغداد منذ نهاية كانون الثاني/يناير شكل تطورا ايجابيا، مشددا في الوقت نفسه على وجود مسائل لا تزال عالقة في مجال نزع اسلحة العراق.
وقال بليكس ايضا ان مفتشيه بحاجة الى مزيد من الوقت للتحقق من احترام العراق لالتزاماته في مجال نزع الاسلحة.
وقال البرادعي من جهته ان عمليات التفتيش لم تكشف عن اي نشاط نووي محظور في المواقع التي تمت زيارتها في العراق.
وكانت لندن استبقت جلسة مجلس الامن بالقول ان تقرير بليكس ينطوي على اكثر من مئة سؤال من دون اجوبة.
فقد اعلن الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان التقرير الذي سيقدمه هانس بليكس يظهر ان "اكثر من مئة سؤال حل نزع السلاح العراقي تبقى حتى الان من دون اجوبة، وان هناك بضعة اجوبة فقط" من الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال "حصلنا على هذه الاجوبة فقط لان هناك مئتي الف جندي حشدوا على حدود" العراق.
وتابع "اين عصية الجمرة؟ اين السارين؟ اين غاز الخردل؟ اين القذائف؟ اين رؤوس صواريخ سكود؟ الدبابات؟ الاسلحة الكيميائية والبيولوجية؟ مادة في-اكس؟".
واضاف "ليس هناك اي توضيح (من بغداد)، مثلما ستثبته الوثيقة التي اعدها الدكتور بليكس والتي سيعلنها اليوم".
في المقابل، اكد دبلوماسي فرنسي قبيل افتتاح جلسة مجلس الامن ان فرنسا لن تنضم الى عمل عسكري احادي الجانب ضد العراق.
واشار الدبلوماسي الى عدم وجود "ارادة للتسوية" لدى الولايات المتحدة وبريطانيا"، مشددا على ان اقتراحاتهما حول العراق "لا تكفل لهما الحصول على الغالبية".
وصرحت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو-ماري الجمعة ان اندلاع نزاع في العراق سيؤدي الى تفاقم الارهاب ناهيك عن تداعياته على المدنيين واخلاله بتوازن المنطقة.
واعلن نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي محمدوف الجمعة ان روسيا ستعارض اي قرار معدل في الامم المتحدة يسمح باستخدام القوة على وجه السرعة.
ودعا العراق من جهته اعضاء مجلس الامن الدولي الى التصويت ضد مشروع قرار اميركي يفتح الطريق امام الحرب.
وقالت صحيفة "الثورة" في افتتاحيتها ان "الهدف الحقيقي من استصدار اي قرار جديد هو توفير غطاء دولي للعدوان".
وتابعت "ينبغي على دول مجلس الامن الا توفر لهؤلاء الاشرار مثل هذا الغطاء باي صيغة من الصيغ وان ترفض اصلا فكرة اصدار اي قرار جديد حتى ولو كان هؤلاء مصرين على اقتراف جريمتهم من دون الرجوع الى المجلس".