استشهاد 11 فلسطينيا في عمليات إسرائيلية انتقامية في غزة

رد فعل اسرائيلي دام

غزة - قالت مصادر فلسطينية أن القوات الاسرائيلية قتلت 11 فلسطينيا على الاقل الخميس عندما قصفت دبابة مبنى في مخيم جباليا للاجئين بقطاع غزة.
وقالت مصادر فلسطينية في مستشفيي الشفا وكمال عدوان في مدينة غزة أن 11 فلسطينيا استشهدوا كما أصيب 140 آخرين، 35 منهم في حالة حرجة في العملية التي شنتها القوات الاسرائيلية قبيل فجر الخميس.
وقال شهود عيان أن العديد من مروحيات الاباتشي أطلقت بعد وقت قصير من منتصف ليل الاربعاء عدة صواريخ على أهداف في جباليا.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن إسرائيل نفذت هذه العملية ردا على الهجوم الاستشهادي في حيفا الاربعاء والذي قتل فيها 15 إسرائيليا.
ويقيم أكثر من 100 الف فلسطيني في المخيم وهو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الشرق الاوسط.
وقال شهود العيان أنه في بداية العملية أطلقت المروحيات ستة صواريخ على أهداف في جباليا، وأن المروحيات استمرت في التحليق فوق مناطق شمال قطاع غزة أثناء العملية.
وقال سكان المخيم أنهم سمعوا أصوات العديد من الانفجارات في المنطقة وأن العديد من المنازل استهدفت من بينها منزل يخص عضو بحركة حماس.
وقال خليل سمارة رئيس بلدية جباليا أن وحدات خاصة إسرائيلية اقتحمت منزل سهيل زيادة، وهو نشط فلسطيني من حماس متهم بتصنيع صواريخ.
وقال سمارة أن الجنود اقتحموا المنزل وأجبروا سكانه على الخروج ثم زرعوا فيه متفجرات ونسفوه. وقال أن اشتباكات ضارية جرت بين المتشددين والجنود الفلسطينيين.
وقال أهالي المخيم أن عدد الشهداء ارتفع إلى 11 عندما كثف الجنود الاسرائيليون هجومهم قبل أن يغادروا المنطقة.
وتقوم القوات الاسرائيلية بعمليات منتظمة في مواقع في غزة بحثا عن نشطاء من حماس.
وفي عملية قبيل فجر الخميس في مدينة الخليل بالضفة الغربية، اعتقلت القوات الاسرائيلية والد وشقيق الفلسطيني الذي يشتبه في أنه نفذ تفجير الاربعاء.
ويعتقد أن محمود القواسمي نفذ التفجير.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الامن الاسرائيلية تمكنت من العثور على أجزاء من بطاقة هوية القواسمي وجمعتها وتوصلت لمعرفة عنوانه في بلدة الخليل. وقالت المصادر أنه فور معرفة هوية منفذ التفجير داهم الجيش الاسرائيلي منزل القواسمي واعتقل والده وشقيقه للاستجواب.
واعلنت مجموعة شهداء جنين مسؤوليتها عن التفجير، لكن الجيش الاسرائيلي قال أن محمود القواسمي المولود عام 1983 هو عضو معروف في حماس.