استشهاد ستة عراقيين في قصف أميركي - بريطاني لجنوب البلاد

الطائرات الأميركية لا تزال تهاجم الأهداف العراقية دون توقف

بغداد - اعلن متحدث عسكري عراقي الاثنين ان ستة عراقيين استشهدوا واصيب 15 آخرون بجروح في قصف اميركي-بريطاني استهدف منطقة البصرة جنوب العراق.
وقال المتحدث العسكري حسب ما نقلت عنه وكالة الانباء العراقية ان القصف استهدف ليلة الاحد الاثنين "منشآت خدمية ومدنية".
وتابع المتحدث ان "الاعتداء ادى الى استشهاد ستة مواطنين واصابة 15 آخرين بجروح".
من ناحيتها اعلنت القيادة المركزية العسكرية الاميركية الاثنين ان طائرات مقاتلة اميركية وبريطانية قصفت الاحد اهدافا عسكرية عراقية في جنوب العراق ردا على اعمال عدائية .
وقالت القيادة ان "اربعة مراكز اتصالات قصفت الاحد قرب مدينة الكوت، التي تبعد حوالي 150 كيلومترا جنوب شرق بغداد، ومركزا اخر للمضادات الارضية العراقية قرب محافظة البصرة".
وبحسب البيان العسكري الاميركي فان عملية القصف تمت الاحد باستخدام اسلحة دقيقة التصويب.
ويعود تاريخ اخر غارة بحسب البيان الى الاول من شهر اذار/مارس حين ضربت مراكز اتصالات واحدى اجهزة الرادار كرد فعل ايضا على نيران المقاومات الارضية العراقية على طائرات التحالف. ولكن بغداد تؤكد من جانبها تقول ان القصف استهدف منشات مدنية.
واعتبر الجنرال مارتن كرومبتون من مركز القيادة العسكرية الاميركية في تامبا (فلوريدا) ان هذه العمليات لا تخرج عن الحالة الاعتيادية.
وقال انه "مجرد رد فعل" على اعمال معادية.
ونفى الجنرال بان تكون هذه الغارات بداية لعمليات عسكرية واسعة ضد العراق .
واستهدف الطيران الاميركي والبريطاني في الآونة الاخيرة بطاريات صواريخ للمقاومات الارضية العراقية على الرغم من عدم تهديده الطائرات التحالف، ولكن بسبب قربها من تجمعات القوات الاميركية في الكويت.
ويعتقد محللون ان وزارة الدفاع الاميركية تريد تدريجيا اضعاف الدفاعات العراقية قبل الحرب المحتملة ضد العراق .
وتدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الاميركي والبريطاني الذي يتولى مراقبة منطقتي الحظر الجوي اللتين فرضتهما واشنطن ولندن في شمال العراق وجنوبه بعد حرب الخليج عام 1991 لحماية الاكراد والشيعة فيهما.
ولا تعترف بغداد بمنطقتي الحظر الجوي اللتين لم يصدر بشأنهما اي قرار دولي.