ليفربول يفوز بكأس الأندية المحترفة

ضربة جديدة لمانشستر

كارديف - احرز ليفربول لقب بطل مسابقة كأس رابطة الاندية الانكليزية المحترفة لكرة القدم بفوزه على مانشستر يونايتد 2-صفر في المباراة النهائية الاحد على ملعب "ذي ميلينيوم" في مدينة كارديف عاصمة ويلز امام 73 الف متفرج.
وسجل ستيفن جيرارد (39) ومايكل اوين (86) الهدفين.
وثأر ليفربول لخسارته امام مانشستر يونايتد 1-2 على أرضه في الدوري المحلي واحرز الكأس للمرة السابعة في تاريخه (رقم قياسي) بينها اربع متتالية من 1981 الى 1984، علما بانه كان يخوض النهائي التاسع له في المسابقة.
ولا شك ان الفوز سيخفف من الضغط على مدرب ليفربول الفرنسي جيرار هوييه بعد ان حقق فريقه فوزين فقط في مبارياته ال16 الاخيرة في الدوري المحلي ما افقده ليس فقط المنافسة على اللقب بل امكانية عدم احتلال احد المراكز الاولى المؤهلة الى دوري ابطال اوروبا، هو ضمن حتى الان المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي على الاقل.
في المقابل فشل مانشستر يونايتد في احراز اول لقب له في مسابقات الكؤوس منذ ان توج بطلا لكأس انكلترا عام 1999 قبل ان يحرز بطولة الدوري ثم دوري ابطال اوروبا وذلك في مدى 11 يوما.
ولا يعير مانشستر اهمية لهذه الكأس التي احرز لقبها مرة واحدة عام 1992 بفوزه على نوتنغهام فوريست، وغالبا ما يشرك فيها فريقه الرديف لكن الحال تغيرت هذا العام خصوصا بعد خروج الفريق خالي الوفاض الموسم الماضي.
وكان مانشستر خرج من الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس بخسارته امام ارسنال، وهو لم يبق امامه الان سوى الدوري المحلي ومسابقة دوري ابطال اوروبا لانقاذ موسمه.
وضمن مانشستر يونايتد بلوغه ربع نهائي المسابقة الاوروبية، وهو يحتل المركز الثاني في الدوري بفارق 8 نقاط خلف ارسنال حامل الثنائية علما بانه يملك مباراة مؤجلة ضد ليدز يونايتد سيخوضها الاربعاء القبل.
وكانت الافضلية لمانشستر يونايتد في البداية وسنحت لمهاجميه العديد من الفرص للتسجيل، بيد ان ليفربول وضد مجرى اللعب نجح في هز شباك الحارس الدولي الفرنسي فابيان بارتيز من تسديدة قوية لستيفن جيرارد لمست ديفيد بيكهام وعانقت الشباك (39).
وتحسن اداء ليفربول بعد الهدف وبادل مانشستر يونايتد الهجمات، بيد ان الاخير كا الاكثر هجوما بحثا عن التعادل في المقابل اعتمد ليفربول على تحصين الدفاع والهجمات المرتدة التي اثمرت الهدف الثاني وكان بالامكان ان تكون الغلة اكثر.
وكانت اول فرصة في المباراة بقيادة الويلزي راين غيغز الذي تلاعب بمدافعين وسدد كرة دون خطورة على مرمى الحارس الدولي التشيكي ييري دوديك (14).
وكان الشك يحوم حول مشاركة غيغز في المباراة بيد ان فيرغوسون قرر اشراكه وبالتالي خاض المباراة في مسقط رأسه وامام جمهوره.
وكاد الدولي الهولندي رود فان نيستلروي يفتتح التسجيل في الدقيقة 22 عندما اترمى على تمريرة عرضية للويلزي راين غيغز من الجهة اليسرى لكنه فشل في متابعتها داخل الشباك.
ورد ليفربول بتسديدة للنروجي ارن رييز دون خطورة على مرمى الحارس بارتيز (30) الذي خرج بعد 5 دقائق لقطع انفراد اوين اثر مراوغته ريو فرديناند.
واطلق جيرارد كرة صاروخية من 30 مترا ارتطمت بساقه بيكهام وخدعت الحارس بارتيز (39).
وكاد مانشستر يونايتد يدرك التعادل في مناسبتين من تسديدتين للدولي الارجنتيني خوان سيباستيان فيرون وبول سكولز بيد ان دوديكتكفل بالتصدي للاولى، وابعد المدافع السويسري هنشوز الثاني.
وكاد اوين يضيف الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني من انفراد ببارتيز بيد ان الدفاع تدخل في توقيت مناسب، ثم انطلق النروجي يون ارن رييز من منتصف الملعب وراوغ مدافعين بيد انه تباطأ في التوغل داخل المنطقة فضاعت الفرصة، ثم تسديدة لداني مورفي من 18 مترا بين يدي بارتيز.
وضغط مانشستر يونايتد بحثا عن التعادل، وسدد الويلري راين غيغز كرة رأسية بين يدي الحارس الدولي التشيكي ييري دوديك، ثم هيأ الدولي الهولندي رود فان نيستلروي الكرة لنفسه بصدره وسددها من 7 امتار خارج الخشبات الثلاث.
وأنقذ دوديك مرماه من هدف التعادل عندما تصدى لتسديدة قوية لنيستلروي من داخل المنطقة.
وأنقذ بارتيز مرماه بدوره من الهدف الثاني عندما ابعد الى ركنية تسديدة جيرارد من داخل المنطقة اثر تلقيه تمريرة من الدولي التشيكي ميلان باروش، بديل اميل هيسكي، الذي انطلق بالكرة من منتصف الملعب وتوغل بها.
ومرر الارجنتيني خوان سيباستيان فيرون كرة عرضية الى سكولز داخل المنطقة اطلقها صاروخية باتجاه المرمى لكن الحارس دوديك حولها الى ركنية (66).
وهيأ ضيوف كرة الى مورفي الذي سددها من داخل المنطقة لكنها ارتطمت بزميله باروش وهي في طريقها الى المرمى.
وأهدر نيستلروي كرة سهلة عندما تلقاها من سكولز وسددها دون مراقبة بين يدي دوديك.
وأشرك مدرب مانشستر يونايتد السير اليكس فيرغوسون المهاجم النروجي اولي غونار سولسكيار مكان المدافع وس براون لتعزيز خط الهجوم لكن دون نتيجة.
وتألق دوديك للمرة الثالثة امام نيستلروي عندما تصدى لتسديدته القوية من 6 امتار قبل ان يشتتها الدفاع.
واضاف اوين الهدف الثاني من هجمة مرتدة قادها الالماني ديتمار هامان الذي استغل كرة خاطئة لسيلفستر بصدره باتجاه فرديناند فانتزعها وانطلق بها من منتصف الملعب قبل ان يمررها الى اوين الذي توغل داخل المنطقة واطلقها بقوة زاحفة داخل مرمى بارتيز (85).
وابعد فرديناند الكرة من باب المرمى من امام باروش اثر تمريرة عرضية زاحفة لمورفي.