بليكس يثني على قرار العراق بتدمير صواريخ الصمود

نيويورك (الامم المتحدة) - وصف كبير المفتشين الدوليين عن الاسلحة في العراق هانس بليكس الجمعة القرار المبدئي العراقي بتدمير صواريخ الصمود-2 المحظورة بأنه "عنصر مهم جدا في عملية نزع سلاح حقيقية".
وذكر بليكس متوجها الى الصحافيين لدى وصوله الى مقر الامم المتحدة بان العراق اعلن موافقته المبدئية الخميس، على ان تبدأ عملية التدمير "غدا" السبت.
واضاف "هناك عدد كبير من هذه الصواريخ، وكذلك عناصر كثيرة اخرى ينبغي تدميرها. وهذا بالتالي عنصر مهم جدا في عملية نزع سلاح حقيقية".
وختم يقول "سيكون لدينا المزيد لنقوله على الارجح، الاحد".
وكان بليكس طلب من بغداد في الحادي والعشرين من الشهر الحالي تدمير صواريخها من نوع الصمود-2 اعتبارا من الاول من اذار/مارس بعدما اعتبرت لجنة الرقابة والتحقق والتفتيش (انموفيك) ان مداها يفوق ال150 كلم المسموح بها للصواريخ العراقية.
واعلن العراق الخميس موافقته المبدئية على تدمير صواريخه المحظورة من نوع الصمود 2 في رسالة الى رئيس اللجنة هانس بليكس.
واوضحت اللجنة ان الرسالة العراقية التي وقعها الفريق عامر السعدي المستشار في ديوان الرئاسة العراقية اكدت ان "العراق يوافق مبدئيا على طلب تدمير الصواريخ والعناصر الاخرى المحددة".
كما اعلن بليكس انه سيدخل تعديلات على تقريره الفصلي حول عمليات التفتيش الذي يفترض ان يقدمه الى مجلس الامن، ليأخذ بالاعتبار تطورات الوضع.
وقال ردا على سؤال ان "كل التقارير التي اقدمها هي صورة للوضع في فترة محددة".
واضاف "اذا الواقع تغير، فأن تقريري ايضا سيتغير".
وتابع "اعتقد ان باستطاعتي القول ان العراقيين نشطون جدا وفعلوا اشياء لا بأس بها".
من ناحيته اكد الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر الجمعة ان تعهد العراق بتدمير صواريخ "الصمود 2" هو خدعة، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تريد نزعا كاملا وشاملا لسلاح العراق.
وقال فلايشر في مؤتمر صحافي ان الامر "يتعلق بخدعة كنا قد تنبأنا بها"، مذكرا بان الولايات المتحدة تريد "نزعا كاملا وشاملا لسلاح" العراق.
وجدد القول بان "الولايات المتحدة ستقود ائتلافا من دول متطوعة لنزع سلاح العراق اذا لم تعمل الامم المتحدة على ذلك".