أنباء عن مغادرة نصف موظفي الامم المتحدة العراق

مغادرة الموظفين الدوليين تعني ازدياد نسبة الخطر في المنطقة

بغداد - افادت مصادر دولية مطلعة في بغداد الجمعة ان اكثر من نصف الموظفين الاجانب في الامم المتحدة العاملين في العراق غادروا مؤخرا هذا البلد وتلقوا تعليمات بالعودة متى استقر الوضع.
وصرح مسؤولون دوليون طلبوا عدم كشف هويتهم انه لم يبق سوى حوالي 460 شخصا من اصل العاملين في مختلف وكالات الامم المتحدة المقدر عددهم بحوالي الف شخص --باستثناء خبراء نزع الاسلحة--.
واوضح احدهم "لقد انتهزوا فرصة العطلة (في شباط/فبراير) للرحيل وطلب منهم الانتظار قبل العودة".
ولم يتسن الاتصال بالوكالات المعنية اليوم الجمعة في بغداد للتأكد من هذه الارقام.
ومن الامور التي تخشاها الوكالات الدولية في وقت الازمة عدم تمكن موظفيها من مغادرة بلد تتعرض فيه سلامتهم للخطر بسبب عمليات عسكرية.
وفي نظر المسؤولين الدوليين في بغداد فان الاحتمال ضئيل في ان تحتجز السلطات العراقية اجانب رغما عنهم. واكد مسؤول دولي ان "العراق سيقدم نفسه حتى النهاية على انه ضحية. انهم لن يعمدوا الى اغاظة المجتمع الدولي".
وفي السابع من شباط/فبراير صرح منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في العراق راميرو لوبيز دا سيلفا ان وكالات المنظمة الدولية طلبت من بعض موظفيها الذين لا يعتبر وجودهم ضروريا تأخير عودتهم الى العراق.
وقال انذاك تلميحا الى التهديدات الاميركية بشن حرب على العراق "لقد اتخذنا القرار بتطبيق الاجراء بكل دقة في ما يتعلق بمغادرة وعودة موظفينا بسبب الوضع".