حركة الجهاد الاسلامي تنفي علاقتها بسامي العريان

سامي العريان اثناء اعقتله من قبل الشرطة الاميركية

غزة - اعلنت حركة الجهاد الاسلامي الجمعة رفضها للاتهامات التي وجهها جون اشكروفت وزير العدل الاميركي لها مؤكدة عدم وجود اي علاقة بالحركة للاستاذ الجامعي سامي العريان الذي اعتقل في فلوريدا امس الخميس.
وقال خالد البطش احد قادة حركة الجهاد الاسلامي لوكالة فرانس برس ان اتهامات وزير العدل الاميركي للحركة "عارية عن الصحة ونحن نرفضها". وتابع ان الامر "لا يتعدى سعي وزارة العدل (الاميركية)الى شراء عداوة الشعوب العربية والاسلامية وهذه الرسالة هدفها وصف جهاد ومقاومة الشعب الفلسطيني المشروعة بالارهاب، وهذا كلام مرفوض".
ونفى خالد البطش وجود اي علاقة للاستاذ الجامعي في فلوريدا سامي العريان بالحركة.
وقال ان العريان "ليس قياديا او حتى عضوا في الجهاد الاسلامي، واعتقاله يشكل ارضاء للوبي اليهودي في واشنطن واجراء موجها للجالية العربية والمسلمة في فلوريدا التي تنشط بشكل علني ضد التمييز العنصري ومن اجل حقوق الانسان".
واعلن وزير العدل الاميركي جون اشكروفت الخميس توجيه التهمة الى الاستاذ الجامعي سامي العريان في فلوريدا وسبعة اعتبروا "متواطئين معه للاشتباه بقيامهم بانشطة ارهابية مرتبطة بحركة الجهاد الاسلامي".
وقال اشكروفت ان هذه المنظمة التي تنشط ضد اسرائيل و"ضد كل وجود غربي" في الشرق الاوسط، مسؤولة عن مقتل اكثر من مئة شخص في اسرائيل وفي الاراضي الفلسطينية، بينهم مواطنان اميركيان على الاقل.
وشدد البطش على ان حركته "لا تحمل اي عداء للشعب الاميركي ولكننا نرفض سياسة الادارة الاميركية الداعمة لاسرائيل التي تحاول من خلال اعتقال العريان ان تثبت ولاءها لشارون واسرائيل".
واشار الى ان الجهاد "حركة مقاومة مشروعة ولا تمارس اي عمل ضد الولايات المتحدة"، موضحا ان هذه الاجراءات الاميركية "تاتي ضمن سياسة هادفة الى اسكات الاصوات المنددة بالحرب على العراق والتي يشكل صوت العريان واحدا منها".
وادرجت وزارة الخارجية الاميركية حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية على لائحة المنظمات التي صنفتها ارهابية.