ماهر: القمة العربية الطارئة تعقد في 28 فبراير

تظاهرة مؤيدة للعراق امام مقر الجامعة العربية في القاهرة

القاهرة - اعلن وزير خارجية مصر احمد ماهر الاثنين ان القمة العربية الطارئة حول العراق ستعقد في 28 شباط/فبراير الحالي نافيا وجود اي "اعتراض على انعقادها".
وقال ماهر للصحافيين ان "احدا لم يعترض على عقد قمة عربية طارئة حول العراق" مؤكدا ان "هناك توافقا على عقد القمة في 28 شباط/فبراير الحالي" مشيرا الى "احاديث تمت حول الموعد في ضوء ارتباطات القادة وكبار المسؤولين العرب".
واضاف ان "الرأي الذي حظي بالتوافق هو انعقاد القمة الطارئة في الثامن والعشرين من الحالي وهو الامر الذي سيتم حسمه خلال الاتصالات والمشاورات التي ستجريها مصر ولبنان والامانة العامة للجامعة العربية خلال اليومين القادمين".
وكانت مصادر دبلوماسية عربية ذكرت ان دولا عربية عديدة وخصوصا سوريا وليبيا واليمن والسودان طلبت تحديد قرارات القمة قبل الموافقة على انعقادها.
وتابع انه "لم يكن من المنطقي انتظار موعد القمة العربية العادية نهاية آذار/مارس المقبل، مما يؤخر ظهور الصوت العربي فيما تسارعت وتيرة التطورات بالنسبة لموضوع العراق في الآونة الاخيرة."
واشار ماهر الى ان امين عام الجامعة العربية عمرو موسى "اقترح عقد القمة العربية العادية فور الانتهاء من اعمال القمة الطارئة في مطلع اذار/مارس بحيث يتماشى ذلك مع ميثاق الجامعة، وهو ما سيتم حسمه ايضا من خلال المشاورات".
من جهة اخرى، نفى ماهر ان يكون هناك "اي اعتراض" على "صيغة البيان الختامي" لاجتماع وزراء الخارجية العرب مساء الاحد.
وقال ان "موضوع البيان الختامي اخذ وقتا طويلا من المناقشة لكن لم تكن هناك مشكلة بصدده" موضحا ان هدفه الاساسي "التأكيد الجديد والقوي لمواقف معروفة وفي مقدمتها ضرورة تجنب الحرب وان يكون مجلس الامن هو الاساس في التعامل مع القضية".
يشار الى ان وزير خارجية لبنان محمود حمود اعلن ان الكويت ابدت تحفظات حيال البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب.
واوضح ماهر ان اجتماعات الاحد شهدت "مناقشات صريحة وموسعة ومعمقة وشديدة الوضوح على نحو يبشر بدخول العرب عهدا جديدا من المصالحة والمصارحة واخذ الامور بجدية تتناسب مع خطورة الوضع الحالي".
واكد ان "الجميع يشعر بجدية وخطورة حصول حرب في المنطقة لان آثارها ستتجاوز العراق لتطول الجميع وهو ما بدا واضحا في التظاهرات العارمة التي اجتاحت بلدان العالم التي ترفض الحرب".