استشهاد فلسطينيين بالرصاص الإسرائيلي

فلسطينيون في تشييع شهداء عملية خانيونس بالأمس

نابلس (الضفة الغربية) - اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان الجيش الاسرائيلي قتل قبيل الاثنين قرب نابلس في شمال الضفة الغربية مسؤولا في كتائب ابو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة.
واوضح المصدر ذاته ان عماد مبروك (25 عاما) استشهد في منزله في مخيم عين بيت الماء غرب نابلس خلال عملية للجيش الاسرائيلي.
وذكر الجيش الاسرائيلي في بيان انه كان يلاحق الناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد قتله عسكريون اتوا لتوقيفه عندما حاول الفرار عبر سطح منزله.
واوضحت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الناشط الفلسطيني لم يكن مسلحا.
من جهة اخرى، قال البيان ان الجيش الاسرائيلي اوقف ثلاثة فلسطينيين يعتقد انهم استشهاديين في الضفة الغربية.
وينتمي احدهم ولم تكشف هويته، الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وقد اوقف في فندق في رام الله وبحوزته حزام متفجرات تزن عشرين كيلوغراما.
وكانت الاذاعة الاسرائيلية العامة اعلنت نبأ اعتقال هذا الفلسطيني.
اما الفلسطيني الثاني فقد اوقف في قرية يمون الواقعة غرب جنين في شمال الضفة الغربية ويدعى سليم ابو حسن. وهو ينتمي الى حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
اما الثالث فهو مهدي صلاح ناصر وقد اوقف في احد احياء نابلس.
وفي غزة افادت استشهد مسلح فلسطيني قرب مفترق الطرق المؤدي الى مستوطنة نتساريم في شمال قطاع غزة.
واوضحت مصادر اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي يحتفظ بجثة الفلسطيني الذي عثر الى جانبه على بندقية كلاشنيكوف وقنابل يدوية.
واضافت المصادر ان الجيش اوقف فلسطينيا اخر كان بحوزته قنابل يدوية في المنطقة نفسها حيث عثر على عبوات ناسفة يعمل خبراء الهندسة في الجيش على تفكيكها. ازمة انسانية على صعيد آخر حثت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الانروا) الاثنين المجتمع الدولي على تقديم مساعدات دولية عاجلة محذرة من ان عدم وصول هذه المساعدات سيؤدي الى توقف مساعداتها في الضفة الغربية وقطاع غزة .
وحذر بيتر هانسن مفوض الاونروا من ان الانشطة الطارئة التي تمارسها الاونروا في الضفة الغربية وغزة "سوف تنفد مواردها بل وستتوقف في اواخر اذار مارس بما في ذلك تغذية 1.1مليون شخص ما لم تصل على الفور التبرعات من المجتمع الدولي ".
وقال هانسن في البيان الذي بثه مكتبه في غزة "نحن نحاول تفريغ جميع جيوبنا وتقديم كل دولار نمتلكه لكن غياب المعونات الفورية سيؤدي الى توقف عملياتنا الطارئة، ان نقص الموارد ياتي في وقت يجعل فيه الوضع الاقليمي غير المستقر من الحتمي اكثر من ذي قبل المحافظة على طوق النجاة للاجئين".
وتابع "ان المفارقة تتمثل في ان التمول الطارئ ربما يكون قد جفت موارده لان المانحين ينتظرون ما ستمليه الحاجة في العراق".
واضاف ان "عدم الاستقرار على الجبهة السياسية في الضفة الغربية وغزة يعني ان هذا ليس بالوقت المناسب لوقف الجهود الانسانية ويجب على المجتمع الدولي الا تغيب الاراضي المحتلة عن انظاره فالتوترات بالغة والحاجة ماسة جدا".
وكانت الاونروا طلبت في كانون الاول ديسمبر الماضي من المجتمع الدولي تقديم
94 مليون دولار لمساندة برامجها الطارئة في الاراضي الفلسطينية خلال الشهور الستة الاولى من عام 2003 وحتى الان لم تتلق الوكالة اية اموال وفقا للبيان.
وقد اضطرت الانروا الى "تخفيض حجم المؤن المخصصة لمائة وعشرين الفا من اسر اللاجئين في غزة في حين تم الاستغناء عن 1600 من موظفي الطوارئ في الضفة الغربية كما توقفت المدفوعات المخصصة لاسعاف اللاجئين و"سيتم الغاء العمليات الانسانية الضرورية".
واشار البيان الى انه منذ ايلول سبتمبر 2000 وزعت الاونروا اكثر من مليونين من العبوات الغذائية " وتابع انه "على الرغم من هذه الجهود فان ثلثي السكان يعيشون في فقر مدقع كما تشرد الالاف من جراء عمليات الهدم (الاسرائيلية) او سقطوا جرحى في اعمال القتال كما ان سوء التغذية للاطفال وصل الى مستويات خطيرة". حماس توزع مساعدات في ذات السياق اعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاثنين انها وزعت مساعدات مالية على اصحاب البسطات في السوق الشعبي في حي الشجاعية التي دمرها مؤخرا الجيش الاسرائيلي خلال اجتياح حيي الزيتون والشجاعية .
وقال عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة حماس ان حركته "وزعت الاحد مساعدات مالية على اصحاب ستة وثمانين بسطة في سوق الشجاعية الشعبي شرق (شرق مدينة غزة) التي دمرتها قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال اقتحام منطقتي الشجاعية والزيتون".
واشار الى ان هذه المساعدات التي تقدمها حماس للمرة الاولى بهذا الشكل "تراوحت بين مائة الى ثلاثة الاف وخمسمائة دولار وبلغ مجموعها ستمائة الف دولار".
واوضح ان هذه المساعدات حصلت عليها حماس من الصدقات والمعونات المقدمة من فلسطينيين في الداخل وكذلك من الخارج دون اعطاء تفاصيل.
واكد ان اصحاب هذه البسطات كانوا توجهوا للشيخ احمد ياسين مؤسس حماس "وشكوا له وضعهم الصعب اثر تدمير بسطاتهم التي يعتاشون من ورائها ووعدهم بالمساعدة" موضحا ان حماس "تقدم مساعدات باستمرار للعوائل الفلسطينية المتضررة اثر العدوان الاسرائيلي".
وكانت النيران اتت بالكامل على قرابة تسعين بسطة في سوق الشجاعية الشعبي ودمرت بالكامل اثر سقوط قذائف اطلقتها الدبابات الاسرائيلية اثناء اجتياحها في الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي لحيي الزيتون والشجاعية شرق غزة اضافة الى تدمير اكثر من خمسين منشاة صناعية وورش للحدادة وفقا للمصادر الامنية .