طالبان تعلن الجهاد ضد القوات الأميركية في أفغانستان

مصير أفغانستان ما زال قاتما

إسلام آباد - ذكر تقرير إخباري أن حركة طالبان حثت الشعب الافغاني على "الجهاد" ضد قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، وذلك وسط مخاوف من إعادة طالبان تنظيم صفوفها في أفغانستان.
وصدرت دعوة "الجهاد" عبر بيان، قيل أنه الاول من نوعه منذ الاطاحة بالنظام الاسلامي على يد قوات التحالف في كانون الاول/ديسمبر من عام 2001.
وقال البيان "تعتبر طالبان الهجوم الاميركي المحتمل على العراق استمرارا للحملات الصليبية ضد المسلمين وهجوما ضاريا على الاسلام."
وأفاد التقرير الصحفي بأن البيان تم إرساله بالفاكس من مكان مجهول في باكستان ويحمل توقيع محمد مجاهد الذي وصف نفسه بأنه المتحدث باسم إمارة أفغانستان الاسلامية، وهو الاسم الذي كانت طالبان تطلقه على أفغانستان أثناء توليها السلطة.
ونقل التقرير عن مسئول كبير في طالبان، لم يكشف عن هويته، تأكيده أن البيان تمت صياغته بناء على توجيهات قائدهم الاعلى الملا محمد عمر.
ويأتي بيان طالبان في وقت يقوم فيه من يشتبه في أنهم من فلول طالبان وتنظيم القاعدة باستهداف قوات التحالف والمنشآت العسكرية لقوات الرئيس الافغاني حامد قرضاي بشكل متكرر.
وقال بيان طالبان أن زعيمهم الملا عمر قد عين مسئولين هما، الملا بيرادار وهو من المؤسسين الخمسة لحركة طالبان ووزير الدفاع الاسبق الملا عبيد الله قائدين للجيش في "الجهاد" الجديد.
كما حذر البيان جميع الافغان الموالين للولايات المتحدة وحكومة قرضاي بترك عملهم أو "مواجهة العواقب".
ووجه البيان تحذيرا مماثلا للمنظمات السياسية والاعلامية والمنظمات غير الحكومية التي تقوم بعمليات إنسانية في أفغانستان التي مزقتها الحروب.
وقال البيان "سيتم اعتبار أي فرد أو جماعة تنتهك هذا الامر جزءا من نظام قرضاي الالعوبة والكافر، ومؤيدا للمعتدين (القادمين) من الخارج،" وأضاف "سيتم معاقبتهم جميعا."