رامسفيلد يوجه انتقادات حادة لفرنسا والمانيا والأمم المتحدة

رامسفيلد.. الوقت ينفذ للهجوم

ميونيخ - حذر وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد من أن أسلحة الدمار الشامل تعني أنه لا مجال لاي هامش للخطأ مع العراق، وذلك في كلمة له وجه فيها أيضا انتقادا حادا للامم المتحدة.
وقال الوزير الامريكي في كلمته أمام المؤتمر السنوي التاسع والثلاثين للامن في ميونيخ "البيئة الامنية التي ندخلها حاليا تعتبر الاخطر بصورة لم يشهدها العالم من قبل، أرواح أطفالنا وأحفادنا ربما تكون معلقة الان في الميزان."
وانتقد رامسفلد أيضا المانيا وفرنسا، اللتين تعارضان استخدام القوة فورا ضد العراق، بقوله "قد تجدان نفسيهما معزولتين بدلا من عزل الولايات المتحدة."
وقال رامسفلد "النتيجة المحتملة (لمواقف باريس وبرلين) هي ان فرنسا والمانيا قد تجدان نفسيهما معزولتين بدلا من عزل الولايات المتحدة."
واضاف "اذا ابدت حكومات قلقا اكبر من الولايات المتحدة بدلا من الارهاب اعتقد ان التاريخ سيثبت لها انها كانت على خطأ،" مؤكدا انه "ليس في مصلحة الولايات المتحدة فرض سيطرتها على دول اخرى."
وحذر رامسفيلد من أن تأخير الاستعدادات لحرب ضد العراق سيزيد من فرص وقوع الحرب نظرا لان مثل هذا التأخير يظهر عدم وجود تصميم.
وبينما أوضح رامسفيلد أن أحدا لا يريد الحرب، فإنه شدد على ضرورة أن يكون هذا الامر متوازنا في مواجهة خطر عدم الاقدام على عمل شئ.
وقال وزير الدفاع الامريكي "لقد وصلنا إلى نقطة في تاريخنا لم يعد فيه هامش الخطأ الذي كنا قد وقعنا فيه يوما ما قائما بعد الان،" مضيفا أن الامريكيين يعتبرون أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 نذيرا لوقوع المزيد من الهجمات القاتلة.
وأوضح رامسفيلد "لقد أصبح لدينا مشكلة،" مؤكدا أن العالم الجديد سيكون أقل استقرارا إلى حد بعيد في المستقبل أكثر بصورة لم يشهدها من قبل خلال الخمسين عاما الماضية، وذلك نظرا لان نحو ست دول وصفها بأنها "إرهابية" يمكن أن تمتلك أسلحة نووية.
وقال "مخاطر الحرب تحتاج إلى توازن في مواجهة مخاطر عدم القيام بأي إجراء، بينما العراق يواصل سعيه لاقتناء أدوات أسلحة الدمار الشامل."
ولم تتضمن كلمة رامسفيلد أي مؤشرات جديدة على وجود جدول زمني لحرب محتملة مع بغداد.