صنعاء تستعد لمواجهة الباعة المتجولين

في كل عام تتجدد نفس المواجهات

صنعاء - اكدت ادارة البلدية بالعاصمة اليمنية صنعاء أن ‏مفتشيها مستعدون لمواجهة المشاكل خلال الايام التي تسبق الاعياد والتي تزداد فيها ‏‏المخالفات من الباعة المتجولين الذين يعرضون سلعهم في اماكن يمنع فيها البيع ‏‏والشراء.
واستنفر مفتشو البلدية جهودهم من أجل مطاردة المخالفين الذين يصرون على مخالفة القانون ‏على الرغم من تخصيص الدولة لاسواق مؤقتة لهم باجور رمزية خارج الاسواق المزدحمة.
ومع اقتراب عيد الاضحى المبارك الذي يصادف الثلاثاء المقبل يتكرر المشهد من ‏‏جديد اذ يعمد الباعة المتجولون الى تجاوز مخطط الاسواق الرسمية والتواجد في ‏‏الشوارع الرئيسية وسط العاصمة سعيا وراء تحقيق مكسب اوفر.
وبالرغم من المواجهات المتكررة بين الباعة ومفتشي البلدية والتي تؤدى احيانا ‏‏الى سقوط قتلى وجرحى الا ان اشكالية تنظيم الباعة المتجولين واصحاب البسطات في ‏‏الشوارع العامة لا تنتهي.
وقال احد الباعة المتجولين ويدعى مهدي الريمي (40 سنة) انه يستعد مثل بقية‏ ‏زملائه لمواجهة ملاحقات مفتشي البلدية التي يشنونها ضد اصحاب "البسطات".
ويقول صادق قائد وهو بائع ان "التنقل من موقع لآخر امر شاق ومكلف ومن ‏ ‏الصعب توجيه الزبائن باستمرار الى هذه الاسواق المتحركة".
وتؤكد سلطات البلدية ان خطتها بشان الاسواق الجوالة تستند الى مادة في قانون ‏‏النظافة العامة تحضر استخدام الارصفة والشوارع من قبل اصحاب المحلات التجارية ‏‏او الباعة المتجولين لعرض بضائعهم او ممارسة حرفهم.‏.
وكانت سلطات بلدية العاصمة صنعاء بدأت منذ شهر رمضان من العام الماضي خطة ‏ ‏جديدة حددت بموجبها مواقع لاسواق مؤقتة خاصة لهؤلاء الباعة غير انها واجهت معوقات‏ ‏في تطبيقها.
من جهته قال وكيل امانة بلدية العاصمة المهندس عبدالله سنبل انه "تم وضع ‏‏خطة الاسواق المتجولة بحيث لا تكون بعيدة عن مواقع الاسواق الرئيسية التي اعتادها ‏‏الباعة والمشترون" وتهدف التجربة إلى تلافى الازدحام.
ومنذ بدء التجربة وزعت ادارة بلدية صنعاء التي تتولى تنفيذ الخطة اكثر من 5000 ‏‏اشعار على الباعة.
يذكر ان ادارة التخطيط والاحصاء بامانة العاصمة كانت قد اعلنت انه تم مصادرة ‏ ‏نحو 4000 عربة يدوية للباعة منهم خلال العام الماضي في حين قدر عدد الباعة ‏المتجولون في احد الشوارع الرئيسة الذي يعد الاكثر ازدحاما وسط العاصمة اليمنية ‏ ‏باكثر من 500 بائع.