كلينتون يعرض اقتراح «السلاح مقابل الغذاء» لكوريا الشمالية

كلينتون انتهج طريق الدبلوماسية لحل الأزمة مع كوريا الشمالية خلال ولايته

واشنطن - اقترح الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون اتفاقا مع كوريا الشمالية يقضي بتبادل السلاح بالغذاء من اجل حل الازمة، مشيرا الى امكان ان يقدم جيران كوريا الشمالية لها الغذاء والطاقة والتكنولوجيا من اجل حل الازمة التي يتسبب بها برنامج بيونغ يانغ النووي.
وقال كلينتون في حديث الى شبكة "سي ان ان" التلفزيونية الاميركية ان "كوريا الشمالية بلد فقير. لا تستطيع ان تنتج ما تحتاجه من غذاء. انها تشكل المجتمع الاكثر عزلة في العالم. ومصدر مواردها الوحيد هو القنابل والصواريخ".
واضاف "يعرفون انهم لا يستطيعون استخدام الاسلحة الا من اجل بيعها، لانهم يحتاجون الى المال".
وتابع كلينتون الذي عقدت ادارته في 1994 اتفاقا مع بيونغ يانغ لتجميد برامجها النووية "لا احد في المنطقة يريد ان تمتلك كوريا الشمالية هذه الاسلحة. والسبب الوحيد بالنسبة الى الكوريين الشماليين لامتلاكها هو اما بيعها واما الحصول على المال من اجل الامتناع عن بيعها".
وقال "ما يجب علينا القيام به هو جمع جيران كوريا الشمالية، بدءا بالكوريين الجنوبيين ثم اليابانيين والصينيين والروس ليقولوا لكوريا الشمالية: هذه هي الصفقة. توقفون البرنامجين النووين، ونؤمن لكم ما يكفي من الغذاء والطاقة، ونعلمكم كيفية انتاج غذائكم ونعقد معكم معاهدة عدم اعتداء".
وراى ان "الطريق الدبلوماسي هو الطريق الصحيح"، مشيرا الى ان الرئيس الاميركي جورج بوش وادارته "قالوا انهم يريدون حل الامر دبلوماسيا، الا انني اعتقد انه يجب ان نكون حازمين في العلن وهجوميين في المجالس الخاصة".
وقال الرئيس الاميركي السابق "لا نستطيع ان نتركهم يتحولون الى ترسانة نووية لان الضغط عليهم من اجل بيع هذه القنابل سيكون مدمرا".
ويقول الاميركيون ان كوريا الشمالية اقرت في تشرين الاول/اكتوبر استئناف برنامج سري لتخصيب اليورانيوم، في انتهاك لاتفاق 1994.
وطردت بيونغ يانغ في كانون الاول/ديسمبر المفتشين الاخيرين في كوريا الشمالية المكلفين مراقبة برنامجها النووي، واعلنت في كانون الاول/يناير انسحابها من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية.