باب النجار مخلّع

المظاهر خادعة

سان فرانسيسكو - أفادت دراسة جديدة أجرتها جامعة كاليفورنيا في بيركلي أن مستشاري الزواج وآخرين من المتخصصين في شئون الزواج هزموا هزيمة منكرة أمام الازواج العاديين كما أظهر اختبار للحكم على السعادة الزوجية.
فقد خلصت الدراسة التي نشرت سان فرانسيسكو كرونيكل نتائجها الثلاثاء إلى أن طائفة كبيرة من غير الدارسين للعلاقات الزوجية، ومن بينهم المتزوجون حديثا والمطلقون حديثا والازواج الذين استمروا في زواجهم قرابة خمسين عاما، تفوقوا في أدائهم على المتخصصين في علاج المشاكل الزوجية والاساتذة الذين يدرسون الزواج والطلبة المتخرجين في مجال علم النفس الاكلينيكي والناصحين الدينيين.
فقد عرضت الدراسة على تسع مجموعات من الناس ثلاث دقائق على الفيديو تحدث خلالها زوجان عن خلاف في حياتهما الزوجية. وطلب من المشاهدين قياس مدى ارتياح الحياة الزوجية بينهما، وتم بعد ذلك المقارنة بين تقديرات كل فئة وحكم الزوجين نفسيهما على صحة العلاقة بينهما.
وكانت الطائفة الاقدر على رصد الزواج السعيد تضم الناس الذين أمضوا سنوات زواج طويلة تبعث على الرضا والارتياح والذين حققوا درجة 64 في المائة. وتلاهم الناس الذين أمضوا سنوات طويلة في زيجات غير سعيدة، فالمتزوجون حديثا ثم المطلقون حديثا.
وجاء بعد ذلك مستشارو الزواج الدينيون (الكهنة الكاثوليك والقساوسة اللوثريون والحاخامات اليهود)، يليهم ترتيبا المتخصصون في علاج مشاكل الزواج، ثم الطلبة المتخرجون في مجال علم النفس الاكلينيكي وغير المتخرجين. بينما جاء أساتذة الزواج في المرتبة الاخيرة.
وقالت ريتشيل إبلينج كبيرة الباحثين أن المتخصصين ربما سجلوا أدنى النسب في قياس السعادة الزوجية لانهم اعتادوا رؤية كثير من الازواج التعساء ولم يعتادوا استخلاص نتائج من كلمات في مدة قصيرة كهذه. ويقول خبراء آخرون أن النتيجة تعكس اتجاه المتخصصين إلى استخلاص دلالات على أساس أقوال الازواج.
وحذرت إبلينج من أن هذه النتائج لا تعني أن الازواج الذين يلتمسون النصح عليهم أن ينصرفوا عن المعالجين المتخصصين، بل تعني فحسب أن طلب الاستشارة من ذوي الخبرة من غير المتخصصين مهنيا قد تكون فكرة جيدة أيضا. (دبا)