زراعة الأفيون تعود إلى سابق عهدها في افغانستان

رحلت طالبان فعادت زراعة الأفيون

نيويورك (الامم المتحدة) - افاد تقرير وكالة الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة وزع الاثنين على الصحافيين في مقر المنظمة الدولية ان افغانستان استعادت مرتبتها الاولى عالميا في انتاج الافيون حيث انتجت خلال 2002 بمفردها نحو ثلاثة ارباع الانتاج العالمي.
واكد المدير التنفيذي لوكالة الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة انطونيو ماريا كوستا ان انتاج الافيون في افغانستان بلغ خلال 2002، نحو 3422 طنا بزيادة كبيرة عن بورما ولاووس.
وبعد قرار بمنع زراعة الافيون اتخذته حركة طالبان الحاكمة حينئذ خلال 2000-2001 انخفض انتاجه الى 185 طنا في 2001 وذلك بعد ان بلغ رقما قياسيا خلال 1999 و2000 بنحو 4600 و3300 طن تباعا.
وجاءت عودة افغانستان الى المرتبة الاولى بين الدول المنتجة للافيون بالرغم من ان الرئيس حميد قرضاي قرر في كانون الثاني/يناير 2002 منع زراعة وتجارة زهرة الخشخاش التي يشتق منها الافيون، كما اكد التقرير.
وقال مسؤول الامم المتحدة لمكافحة المخدرات "ما من اجابة سهلة على سؤال لماذا يعجز التواجد الدولي في افغانستان عن كبح ظاهرة مرتبطة بالارهاب الدولي والجريمة المنظمة".
واوضح ان "تقويض تجارة الافيون سيكون عملية طويلة ومعقدة ليس من الممكن تحقيقه بالوسائل العسكرية او القمعية".
واضاف "يجب ان تم ذلك عن طريق الديموقراطية والتنمية وقيام دولة القانون".
وافاد التقرير ان هكتارا واحدا يزرع بزهرة الخشخاش در خلال 2002 نحو 16100 دولار وان مجمل الانتاج الافغاني در 1.2 مليار دولار تقاسمها المزارعون والمهربون وزعماء الحرب.
وتمثل الاراضي التي يزرع فيها الافيون 0.9 % من الاراضي الصالحة للزراعة في افغانستان وتتركز في بضع ولايات هي هلمند وقندهار (جنوب) وننغرهار (شرق) وبادخشان (شمال شرق) واوروزغان (وسط).