دراسة: الشيخوخة مرتبطة بنوعية الدم!

الدراسة تفسر سبب تمتع بعض الشيوخ بصحة جيدة

الكويت - اكتشف فريق علماء من احدى الجامعات الاميركية مؤخرا طريقة‏ ‏جديدة تساعد في التنبؤ بطول عمر الانسان من خلال اجراء اختبار بسيط للدم.
واكد العلماء المشاركون في الدراسة ان مادة ‏صغيرة تعرف باسم التيلوميرات توجد في النهايات الصبغية للحامض النووي (دي ان ‏ايه) الذي يحمل المورثات الجينية البشرية تسيطر على عملية التقدم بالعمر.
واجرى العلماء عدة اختبارات على عينات من الدم يبلغ عمرها 20 ‏عاما استنتجوا منها انه مع كل مرة تنقسم فيها خلايا الجسم البشري يقل فيه طول ‏التيلوميرات الى ان يصل الى معدل ينعدم فيه بحيث لا يمكن معه انقسام الخلية، ‏وبالتالي عدم القدرة على التجدد مما يبرر عملية التقدم بالعمر.
‏ووجد هؤلاء العلماء من خلال الدراسة التي اجريت على 143 شخصا فوق الستين ان ‏طول التيلوميرات دليل على ما اذا كان من المحتمل أن يعيش الإنسان 15 سنة إضافية ‏بعد بلوغ سن الـ 60 حيث اكتشفوا ان الاشخاص الذين يعانون من قصر التيلوميرات ‏يواجهون احتمالا اكبر بالإصابة بامراض الشيخوخة وبالتالي ارتفاع احتمالات الموت، ‏بينما يعيش الاشخاص ذوي التيلوميرات الأطول ما بين 4 و 5 سنوات اكثر.
ونقلت الهيئة عن رئيس الفريق الطبي الدكتور ريتشارد كوثون قوله "هذه اول دراسة ‏ ‏تفيد بان طول التيلوميرات دليل يمكن الاعتماد عليه في التنبؤ بعدد السنوات التي‏ ‏يمكن أن يعيشها الإنسان حيث انها تدعم الفرضية القائلة ان قصر التيلوميرات دليل ‏مؤكد على ازدياد عملية الشيخوخة وارتفاع احتمال الإصابة بأمراضها". (كونا)