الرياض وواشنطن تناقشان سبل تعزيز العلاقات التجارية

الفقيه سبق وأن التقى بالعديد من المسئولين الاميركيين

الرياض - اجرى السفير الاميركي في الرياض روبرت جوردان مباحثات مع وزير التجارة السعودي اسامة الفقيه بشأن سبل "تنشيط العلاقات التجارية" مع استمرار تراجع الصادرات الاميركية للمملكة.
وقالت وزارة التجارة ان جوردان والفقيه استعرضا العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وسبل تنشيطها وزيادة حجم المبادلات.
وانخفضت الصادرات الاميركية الى السعودية بمعدل 2.21 في المئة خلال الاشهر الـ11 الاولى من العام 2002 مقارنة بالفترة نفسها من السنة التي سبقتها، وفق الارقام الاميركية.
وبلغت قيمة الصادرات الاميركية الى المملكة بنهاية تشرين الثاني/نوفمبر 4.353 مليارات دولار مقارنة مع 5.527 مليارات دولار في 2001.
وتبلغ نسبة التراجع 1.25 في المئة بالنسبة لقيمة الصادرات في الاشهر الـ11 الاولى من العام الفين، و7.54% ادنى من اعلى مستوى بلغته بنهاية تشرين الثاني/نوفمبر 1998، حيث بلغت 6.9 مليارات دولار.
وانخفضت الصادرات الاميركية الى المملكة الى ادنى مستوى منذ 1990 بنهاية ايلول/سبتمبر 2002، حيث انخفضت بمعدل 6.25% الى 457.3 مليارات دولار مقارنة مع الفترة نفسها من 2001.
وانخفضت الصادرات الاميركية الى المملكة بمعدل 5.30 في المائة في النصف الاول من 2002، بسبب التوتر الذي شهدته العلاقات الثنائية في اعقاب أحداث 11 ايلول/سبتمبر 2001.
كما انخفضت الصادرات السعودية الى شريكتها الغربية الرئيسية بمعدل 5.7 في المائة بنهاية تشرين الثاني/نوفمبر الى 6.12 مليار دولار مقارنة مع 7.11 مليار دولار في السنة التي سبقتها.
وشهدت المملكة في نيسان/ابريل حملة لمقاطعة البضائع الاميركية بسبب تأييد الولايات المتحدة لاسرائيل في هجماتها الواسعة على الفلسطينيين.
والسعودية هي اهم شريك للولايات المتحدة في الشرق الاوسط، حيث بلغت الصادرات المدنية والعسكرية الاميركية اليها 9.5 مليارات دولار والواردات 3.13 مليار دولار في 2001.
والسعودية هي ثاني مستورد من الولايات المتحدة في الشرق الاوسط بعد اسرائيل، لكنها في راس المصدرين اليها.
وهناك 337 شركة مختلطة اميركية سعودية تبلغ استثماراتها 22 مليار دولار.