المرأة التونسية صارت نموذجا يحتذى للمرأة العربية

تنظيم المرور.. احد المجالات التي سبق فيها حضور المرأة التونسية باقي الدول العربية

تونس - جددت تونس حرصها على "دعم عرى التضامن العربي والارتقاء بالعمل العربي المشترك الى مستوى ما تواجهه امتنا من تحديات جسيمة" مشددة على ان "بلوغ هذه الاهداف الاستراتيجية يستوجب العمل على النهوض بمكانة المرأة ودعم حقوقها في مجتمعاتنا "باعتبارها تمثل طاقة عمل ونضال قادرة على تقديم اضافتها المتميزة في مختلف الميادين والقطاعات".
وقال بيان صدر بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العربية ان هذا اليوم مناسبة تجدد فيها المرأة التونسية مساندتها الكاملة للشعب الفلسطيني الشقيق في صموده امام الاحتلال الاسرائيلي وهي تقف الى جانب اطفاله وشبابه ونسائه في تشبثهم بحقوقهم وارضهم وهويتهم كما تؤكد بان رفع تحديات التحرير والتعمير وتعزيز مناعة مجتمعاتنا العربية يتطلب استنهاض كافة طاقات المرأة العربية التي كانت وستظل دوما حافظة للكيان وقوة دفع وتقدم وحتى تحتل المكانة التي هي بها جديرة في بناء الغد الافضل لامتنا العربية.
وأكد البيان ان احياء تونس مع سائر الدول العربية يوم المرأة العربية هو مناسبة متجددة تؤكد من خلالها تعلقها الثابت بقيم حقوق المرأة كجزء لا يتجزأ من المنظومة الشاملة لحقوق الانسان وتعبر عن ايمانها الراسخ باهمية دور المرأة في تنمية مجتمعاتنا العربية وتحقيق ما تصبو اليه من تقدم ومناعة.
وأضاف البيان ان المرأة التونسية اذ تحتفل بهذا اليوم وهي معتزة بما تحقق لها من مكاسب وانجازات يدعمها الرئيس زين الدين بن علي، فانها تعرب عن تمسكها بهذا المسار وتعلقها بخياراته وعن عزمها الراسخ على مواصلة البذل والعطاء لرفع التحديات وتحقيق مزيد الرفعة والتقدم للوطن وحتى تبقى التجربة التونسية انموذجا مشرفا للمرأة العربية.