مواقيت هاربة

بقلم: الفيتوري الصادق

هي مواقيت حيرة
وإثمي هذه المرة يختلف
وتفاحة الحلم إستوطنها الدود
فتعكَر لون الشمس
والوطن يسأل
لمن تشكو العصافير البيضاء؟
من لوّن البنفسج بالسواد. . .؟
من أبطأ الموعد . . . وعطّل الدقائق . . . ؟
الرحم الذي ألفناه
. بالأمس خصباً . .
صار يهدينا مجرة
نسحب الوقت عليها
. كسلاً وهرباً . .
النخل الذي عرفناه شامخاً

يطاول السماء
صار ضمأً
وعراجين صلاة
لمن لا يصلي . . . وإنحناء
. هو قول آخر . .
وموسم جديد للبكاء
هي انفتاحة أخرى
على وجه تمقتنا خطوطه
على قلب تعذبنا كسوره
فاسكبي للوطن كأساً
ودعيه يهذي
علّ خصامه مع اللغة يؤجل
فيصير بحجم إمتداده
وجهاً يفجر الدم
ويحضر شموسنا الغاربه
. أيامنا الهاربــــــــة . . الفيتوري الصادق