استشهاد فلسطينيين وعملية واسعة النطاق للجيش الإسرائيلي في الخليل

الخليل (الضفة الغربية) - من سميح شاهين
توقيف العشرات من الفلسطينين اصبح امرا اعتياديا في الضفة الغربية

جنين (الضفة الغربية) - افادت مصادر امنية فلسطينية عن استشهاد فلسطينيين واصابة ثمانية بجروح الخميس خلال عملية نفذتها وحدة خاصة للجيش الاسرائيلي في طولكرم شمال الضفة الغربية.
واوضحت المصادر ان بادي بلاوي (24 عاما) بائع الحلويات كان في مقهى عندما اقتحم جنود متنكرون بثياب فلسطينيين المقهى لاعتقال الناشط المطلوب فايز جابر (32 عاما).
واضافت المصادر ان تبادلا لاطلاق النار وقع في المقهى بين الجنود وفلسطينيين اصيب خلاله بلاوي وجابر العضو في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح (بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات) بجروح مميتة.
وجرح ثمانية فلسطينيين، بينهم فتاتان، خلال هذه العملية وفقا للمصادر.
واعتقل الجيش الاسرائيلي في اعقاب العملية حوالي 15 فلسطينيا.
وفي الخليل شن الجيش الاسرائيلي عملية واسعة بحثا عن ناشطين فلسطينيين بينما لا يزال التشكيك سائدا بشان تشكيل الغالبية المقبلة حول ارييل شارون غداة انتصاره في الانتخابات.
وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان حوالي عشرين دبابة وجرافات دخلت الخليل حيث فرض الجيش الاسرائيلي حظر التجول. وبدأ الجنود الاسرائيليون عمليات تفتيش للمنازل من اجل توقيف ناشطين فلسطينيين يجري البحث عنهم.
وقالت هذه المصادر ان القوات الاسرائيلية اغلقت محطة للتلفزيون ومحطتين اذاعتين محليتين.
واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان هذه العملية "تستهدف المنظمات الارهابية وبناها التحتية وتوقيف فلسطينيين يجري البحث عنهم". واوضح ان خمسة فلسطينيين اوقفوا في الخليل ومنطقتها.
واضاف هذا المتحدث "قررنا التحرك بعد هجمات في قطاع الخليل اسفرت عن مقتل 22 من المدنيين والعسكريين وبعد ان وردت معلومات عن استعدادات لتنفيذ هجمات جديدة".
واوضح ان الجيش اغلق مركزا للشرطة الفلسطينية "كان يستخدم غطاء لنشاطات ارهابية".
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان هذه العملية يمكن ان تستمر عدة ايام.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز حذر في بداية الشهر الجاري من ان الجيش سيشن عملية في منطقة الخليل.
ويعيش حوالي 600 من المستوطنين في حي يهودي في الخليل تحت حماية مئات الجنود الاسرائيليين، وسط 120 الف فلسطيني.
من جهة اخرى، مدد الجيش الاسرائيلي امرا بتمديد اغلاق مؤسستين جامعيتين في الخليل صدر في 15 كانون الثاني/يناير، مبررا قراره هذا بان المركزين اصبحا من "بؤر المنظمات الارهابية" وعدد كبير من منفذي العمليات الاستشهادية يدرسون فيهما.
وامر الجيش بتمديد اغلاق معهد البوليتكنيك (2500 طالب) لثلاثة اسابيع اضافية وجامعة الخليل التي تضم 4200 طالب، لستة اشهر اضافية.
من جهة اخرى، قال الناطق الاسرائيلي ان 14 فلسطينيا اعتقلوا ليل الاربعاء الخميس منهم ثمانية في وسط نابلس شمال الضفة الغربية وخمسة في جنين (شمال نابلس).
واشار مسؤولون فلسطينيون من جانبهم الى ان جنودا اسرائيليين اصابوا بالرصاص اثنين من اعضاء كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مخيم اللاجئين بطولكرم (شمال الضفة الغربية).
واضاف المسؤولون الفلسطينيون انه تم اعتقال احد هذين الفلسطينيين بينما كانت تقوم سيارة اسعاف بنقله الى المستشفى في حين تمكن الفلسطيني الاخر من الفرار.
واصيب ثلاثة اطفال فلسطينيين ايضا بجروح بينما اعتقل ثلاثة فلسطينيين في طمون خلال عملية توغل للجيش الاسرائيلي الذي قام بمداهمات كما اكد لوكالة فرانس براس بشار بني عودة رئيس بلدية هذه المنطقة الواقعة قرب جنين.
ومنذ حزيران/يونيو 2002 اعادت اسرائيل احتلال كل الضفة الغربية تقريبا وتراقب فيها كل المدن الكبيرة باستثناء اريحا.
وفي اسرائيل وبعد 28 ساعة من الفوز الكاسح الذي حققه حزب الليكود الذي يترأسه رئيس الحكومة ارييل شارون في الانتخابات التشريعية، ما زال الغموض يحيط بتشكيلة الحكومة المقبلة.
ولم يتخل شارون عن تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة مع العماليين الذين واجهوا هزيمة نكراء. لكن زعيم حزب العمل عمرام متسناع عبر عن رفضه لمثل هذا التعايش.
ويرى المعلقون ان شارون يأمل رغم كل شئ ان يستفيد من عامل الوقت بالمراهنة على الانقسامات العميقة داخل حزب العمل بهدف اقناع هذا الحزب بالتحالف مع الليكود.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان شارون سيركز جهوده على شيمون بيريز وبنيامين بن اليعازر اللذين شغلا حتى تشرين الاول/اكتوبر الماضي منصبي وزيري الخارجية والدفاع في حكومة الوحدة الوطنية السابقة برئاسة شارون.

وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان حوالي عشرين دبابة وجرافات دخلت الخليل حيث فرض الجيش الاسرائيلي حظر التجول. وبدأ الجنود الاسرائيليون عمليات تفتيش للمنازل من اجل توقيف ناشطين فلسطينيين يجري البحث عنهم.
وقالت هذه المصادر ان القوات الاسرائيلية اغلقت محطة للتلفزيون ومحطتين اذاعتين محليتين.
واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان هذه العملية "تستهدف المنظمات الارهابية وبناها التحتية وتوقيف فلسطينيين يجري البحث عنهم". واوضح ان خمسة فلسطينيين اوقفوا في الخليل ومنطقتها.
واضاف هذا المتحدث "قررنا التحرك بعد هجمات في قطاع الخليل اسفرت عن مقتل 22 من المدنيين والعسكريين وبعد ان وردت معلومات عن استعدادات لتنفيذ هجمات جديدة".
واوضح ان الجيش اغلق مركزا للشرطة الفلسطينية "كان يستخدم غطاء لنشاطات ارهابية".
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان هذه العملية يمكن ان تستمر عدة ايام.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز حذر في بداية الشهر الجاري من ان الجيش سيشن عملية في منطقة الخليل.
ويعيش حوالي 600 من المستوطنين في حي يهودي في الخليل تحت حماية مئات الجنود الاسرائيليين، وسط 120 الف فلسطيني.
من جهة اخرى، مدد الجيش الاسرائيلي امرا بتمديد اغلاق مؤسستين جامعيتين في الخليل صدر في 15 كانون الثاني/يناير، مبررا قراره هذا بان المركزين اصبحا من "بؤر المنظمات الارهابية" وعدد كبير من منفذي العمليات الاستشهادية يدرسون فيهما.
وامر الجيش بتمديد اغلاق معهد البوليتكنيك (2500 طالب) لثلاثة اسابيع اضافية وجامعة الخليل التي تضم 4200 طالب، لستة اشهر اضافية.
من جهة اخرى، قال الناطق الاسرائيلي ان 14 فلسطينيا اعتقلوا ليل الاربعاء الخميس منهم ثمانية في وسط نابلس شمال الضفة الغربية وخمسة في جنين (شمال نابلس).
واشار مسؤولون فلسطينيون من جانبهم الى ان جنودا اسرائيليين اصابوا بالرصاص اثنين من اعضاء كتائب شهداء الاقصى المرتبطة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مخيم اللاجئين بطولكرم (شمال الضفة الغربية).
واضاف المسؤولون الفلسطينيون انه تم اعتقال احد هذين الفلسطينيين بينما كانت تقوم سيارة اسعاف بنقله الى المستشفى في حين تمكن الفلسطيني الاخر من الفرار.
واصيب ثلاثة اطفال فلسطينيين ايضا بجروح بينما اعتقل ثلاثة فلسطينيين في طمون خلال عملية توغل للجيش الاسرائيلي الذي قام بمداهمات كما اكد لوكالة فرانس براس بشار بني عودة رئيس بلدية هذه المنطقة الواقعة قرب جنين.
ومنذ حزيران/يونيو 2002 اعادت اسرائيل احتلال كل الضفة الغربية تقريبا وتراقب فيها كل المدن الكبيرة باستثناء اريحا.
وفي اسرائيل وبعد 28 ساعة من الفوز الكاسح الذي حققه حزب الليكود الذي يترأسه رئيس الحكومة ارييل شارون في الانتخابات التشريعية، ما زال الغموض يحيط بتشكيلة الحكومة المقبلة.
ولم يتخل شارون عن تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة مع العماليين الذين واجهوا هزيمة نكراء. لكن زعيم حزب العمل عمرام متسناع عبر عن رفضه لمثل هذا التعايش.
ويرى المعلقون ان شارون يأمل رغم كل شئ ان يستفيد من عامل الوقت بالمراهنة على الانقسامات العميقة داخل حزب العمل بهدف اقناع هذا الحزب بالتحالف مع الليكود.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان شارون سيركز جهوده على شيمون بيريز وبنيامين بن اليعازر اللذين شغلا حتى تشرين الاول/اكتوبر الماضي منصبي وزيري الخارجية والدفاع في حكومة الوحدة الوطنية السابقة برئاسة شارون.