التوتر في العمل يضعف جهاز المناعة!

ضغوط العمل المستمرة لها آثار مدمرة على الصحة

فيينا - حذر بحث طبي جديد من أن التوتر والتعب في العمل يضعفان من قوة جهاز المناعة في الجسم، ويزيدان فرصة الاصابة بالامراض الفيروسية مثل الأنفلونزا والزكام ونزلات البرد والتهابات القناة الهضمية.
فقد وجد الباحثون في جامعة ماسترخت الهولندية، بعد متابعة أكثر من ثمانية آلاف موظف في شركات مختلفة لمدة ثلاث سنوات، أن العاملين في وظائف ضاغطة ومتطلبة أصيبوا بالزكام بنسبة أكثر بحوالي 20 في المائة من أقرانهم العاملين في الوظائف الأقل تطلبا، كما زاد الشعور بعدم الأمان الوظيفي من فرص الإصابة بالأنفلونزا والالتهابات الهضمية بوجه خاص.
ولاحظ هؤلاء أن الأشخاص العاملين في نظام المناوبات أكثر عرضة للإصابة بالأمراض من العاملين في دوام ثابت نهارا، ويكون الخطر أعلى بين العاملين في ثلاث مناوبات.
وحذر الباحثون من أن الإرهاق في العمل يزيد خطر الإصابات أيضا، فعلى سبيل المثال يعاني العاملين في مهنة كي الملابس من التهابات معوية وهضمية أكثر من غيرهم بحوالي الضعف، مشيرين إلى أن معظم الموظفين الذين يغيبون عن العمل بسبب البرد أو الزكام يكونون غالبا غير راضين عن عملهم ولا يملكون دافع مشجع للذهاب إلى العمل الذي يصيبهم بالإحباط والكآبة.
يشار الى ان ابحاث سابقة اوضحت دور الاكتئاب والضغوط في اضعاف جهاز المناعة، الامر الذي يؤدي بدوره الى الاصابة بقائمة طويلة من الامراض. (قدس.برس)