حزب العمل يواجه هزيمة متوقعة

شعبية الليكود في زيادة مستمرة

القدس - قبل خمسة ايام من الانتخابات عزز حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون تقدمه على حزب العمل، الذي تتوقع استطلاعات الرأي، ان يسجل اسوأ نتيجة في تاريخه بينما تبقى الشرطة في حال تأهب خشية وقوع عمليات.
ورجحت اربعة استطلاعات للرأي الا يتجاوز عدد نواب حزب العمل عدد الـ18 او الـ19 من اصل 120 في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست)، اي اقل بنائب واحد عن توقعات الاسبوع الماضي ولكن بتراجع كبير بالمقارنة مع المقاعد الـ25 التي يشغلها في البرلمان الحالي المنتهية ولايته.
وتوقعت استطلاعات الرأي ان يبلغ التراجع بحزب العمل بزعامة عمرام متسناع الذي يعتبر من الحمائم، درجة يصبح معها للمرة الاولى الحزب الثالث في البلاد بعد الانتخابات المقبلة.
والعماليون مهددون في الواقع بتقدم حزب شينوي (وسط علماني) الذي يرجح ان يشغل 16 او 17 مقعدا مقابل 15 قبل اسبوع، بينما يمثله ستة نواب في البرلمان الحالي.
وفي المقابل سجل الليكود المزيد من التقدم حيث افاد استطلاع نشرته حديثا صحيفة يديعوت احرونوت انه سيفوز بـ 33 او 34 مقعدا في الانتخابات، اي بزيادة نائب واحد مقارنة باستطلاع الاسبوع الفائت، ويمثل الليكود 19 نائبا في البرلمان الحالي.
وتفيد الاستطلاعات ان الائتلاف الذي يشكله الليكود واحزاب اليمين المتطرف والاحزاب المتدينة المتشددة يمكنها ان تفوز باغلبية تقدر بـ65 او66 نائبا.
ويرى المعلقون ان النتيجة باتت واضحة مشيرين الى ان الشيء الوحيد الذي لم يتضح بعد هو طبيعة الحكومة التي سيشكلها شارون، والذي سيختار بين تحالف مع احزاب اليمين المتطرف والاحزاب المتدينة المتشددة، او اقناع حزب العمل بالانضمام مجددا الى حكومة وحدة وطنية مثل تلك التي انسحب منها العماليون في نهاية العام الماضي.
لكن متسناع يبدي حتى الان رفضه القاطع لهذا الاحتمال.
ولا تزال الشرطة الاسرائيلية في حالة تأهب تخوفا من وقوع هجمات فلسطينية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.
واعلن مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي اعتقل فلسطينيين شقيقين في اطار عملية مداهمة منازل خلال التوغل الذي نفذه في اراضي خاضعة للسيطرة الفلسطينية في خان يونس جنوب قطاع غزة.
واكدت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الفلسطينيين اتهما باطلاق سلسلة من قذائف الهاون على المستوطنات اليهودية ومواقع للجيش جنوب قطاع غزة.
واضافت المصادر ذاتها ان فلسطينيين اطلقوا النار والقوا عشرات القنابل اليدوية على الجنود خلال هذه العملية التي قامت بها وحدة خاصة من حرس الحدود بدون ان يسفر ذلك عن سقوط جرحى.
وكان مصدر امني ذكر ان عشرين دبابة اسرائيلية مدعومة بثلاث جرافات توغلت لحوالي الفي متر في عمق الاراضي الفلسطينية ليل الاربعاء الخميس في خان يونس.
وقد قامت الدبابات بهذا التوغل في مكان لا يبعد كثيرا عن مستوطنة نيسار حازاني.
واضاف المصدر الفلسطيني ان الدبابات اطلقت قذائف وفتحت نيران الرشاشات الثقيلة خلال العملية التي لم تسفر عن وقوع ضحايا.
من جهة ثانية اكد مصدر طبي ان شابا فلسطينيا اصيب برصاص الجيش الاسرائيلي الليلة الماضية قرب مستوطنة كفار دروم في دير البلح ووصفت حالته بالمتوسطة.
واعلن ناطق عسكري اسرائيلي عملية اعتقال احد عشر فلسطينيا ملاحقين من قبل اجهزة الامن الاسرائيلية ليل الاربعاء الخميس في الضفة الغربية، بينهم ناشطون في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وتفيد مصادر عسكرية ان حوالي 5200 فلسطيني معتقلون في السجون او المعسكرات الاسرائيلية.
ونشرت حركة "السلام الان" الاسرائيلية المناهضة للاستيطان تقريرا جاء فيه ان الحكومة انفقت قرابة 500 مليون دولار على المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال 2001.