الاستخبارات الروسية تنفي قيامها بالتجسس على كوريا الشمالية لحساب «السي.اي.ايه»

توقيت نشر المعلومة ربما هدف لنسف الجهود الروسية لحل الأزمة

موسكو - نفى رئيس اجهزة الاستخبارات الخارجية الروسية (اس.في.ار) بوريس لابوسوف الثلاثاء ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الاثنين من ان روسيا قد تكون ساعدت الولايات المتحدة على التجسس على نشاطات كوريا الشمالية النووية.
ونقلت وكالة انترفاكس عن لابوسوف قوله ان ما افادته "نيويورك تايمز" من معلومات حول تعاون مزعوم لجهاز "اس.في.ار" مع "سي.اي.ايه" ضد كوريا الشمالية غير صحيح".
واضاف "ان بعض الاشخاص في الولايات المتحدة فبركوا عمدا هذه المعلومة في وقت تبذل فيه روسيا جهودا مكثفة للمساهمة في ايجاد حل للازمة التي اندلعت بشان البرنامج النووي في كوريا الشمالية".
وقالت الصحيفة الاميركية ان الاستخبارات الروسية ساعدت في التسعينات وكالة الاستخبارت الاميركية (سي.اي.ايه) على نشر ادوات لقياس الاشعاع في كوريا الشمالية.
واكد ان عناصر روسية زرعت اجهزة مراقبة متطورة قدمتها وكالة الاستخبارات الاميركية في السفارة الروسية في بيونغ يانغ سعيا الى كشف مؤشرات عن انشطة نووية محتملة.
واوضحت الصحيفة ايضا ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية دربت عناصر من اجهزة الاستخبارات الخارجية الروسية على استخدام معدات اميركية فيما تقاسم الروس اكتشافاتهم مع الوكالة الاميركية.
والتقى مساعد وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للكرملين الى كوريا الشمالية الكسندر لوسيوكوف الاثنين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل وبحث معه البرنامج النووي الكوري الشمالي طيلة ست ساعات عارضا عليه مشروعا روسيا لحل لهذه الازمة.