لندن تعتزم نشر 26 الف جندي في الخليج

لندن اتخذت قرارها بمساندة واشنطن منذ زمن بعيد

لندن - اعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون ان لندن ستنشر 26 الف جندي في الخليج بينهم الوحدات الخاصة المعروفة باسم "جرذان الصحراء" و120 دبابة ثقيلة من طراز "تشالنجر" استعدادا للحرب المحتملة في العراق.
وبين الفرق العسكرية البريطانية التي اعلن الوزير هون امام مجلس العموم انتشارها، اللواء المدرع السابع (ومقره في المانيا) ولواء الهجوم المحمول جوا السادس عشر واللواء اللوجستي الـ102.
واوضح الوزير انه سيتم ارسال 150 عربة مدرعة "وارير" لنقل الجنود و 32 قاذفة "أي.اس-90" الى الخليج اضافة الى 120 دبابة "تشالنجر" التابعة للواء السابع.
واشار هون الى ان هذه المعدات تتناسب مع تلك التي تستخدمها القوات الاميركية في المنطقة.
وجنود اللواء السابع المدرع هم خلفاء قوات الفرقة المدرعة السابعة بقيادة الماريشال برنارد مونتغوميري الذي الحق عام 1942، هزيمة قاسية للجيش الالماني بقيادة الماريشال ارفين رومل في العلمين في الصحراء الليبية. وكان رئيس الوزراء في تلك الحقبة ونستون تشرتشل الذي قال "قبل العلمين، لم ننتصر مرة واحدة، وبعد العلمين، لم نهزم مرة واحدة".
ويمثل الجنود الـ26 الفا الذين سينتشرون في الخليج قرابة ربع قوات المشاة البريطانية، البالغ عددهم 114800 بحسب المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن.
واشار هون الى ان "قرار استخدام القوة لم يتخذ بعد وان مثل هذا القرار ليس وشيكا وليس محتما".
واعرب المتحدث باسم المحافظين المكلف الدفاع، برنارد جينكان، عن دعم حزبه غير المشروط للحكومة العمالية في هذه المسالة.
وسبق ان غادر مئات من مشاة البحرية بريطانيا على متن سفن البحرية الملكية بينها حاملة الطائرات "ارك روايال" وحاملة المروحيات "اوشين".
ومن جهة اخرى اعتبر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان الخيار الدبلوماسي لا يزال ممكنا لمعالجة ازمة كوريا الشمالية لكنه انتهى بالنسبة للعراق الذي يشكل خطرا اكبر.
وقال رامسفلد امام محاربين سابقين في واشنطن ان "العراق وكوريا الشمالية يطرحان تهديدات" لكن وضع العراق "فريد لانه اظهر انه يبحث عن الوسائل اللازمة لضرب الولايات المتحدة وحلفائها باسلحة دمار شامل".
وتهدد ادارة بوش بشن حرب في العراق اذا رفض العراق نزع اسلحته بالكامل لكنها تقول انه يمكن نزع فتيل الازمة مع كوريا الشمالية التي تطور علنا برنامجا نوويا عسكريا عبر التفاوض.
واكد رامسفلد انه "في حالة العراق، نحن نقترب الى نهاية الطريق لان كل الخيارات استنفدت".
واضاف "في المقابل فان الوضع لا ينطبق على كوريا الشمالية. نحن نواصل النهج الدبلوماسي" مع الابقاء على قدرات عسكرية كبرى في الشرق الاقصى.