السعودية تأمل في الافراج عن بعض معتقليها في جوانتانامو

الولايات المتحدة ما زالت ترفض الافصاح عن وضعية المعتقلين

الرياض - أعرب نائب وزير الداخلية السعودي الامير أحمد بن عبد العزيز عن أمله في أن توفق لجنة الدفاع الدولية في الافراج عن بعض المعتقلين في قاعدة جوانتانامو الاميركية في كوبا.
ونفى الامير أحمد في تصريح صحفي له عقب رعايته حفل تخريج عدد من دورات المعهد البحري في جدة أن تكون السعودية قد ابلغت رسميا بالافراج عن 30 من المعتقلين في جوانتانامو الاسبوع المقبل وقال "لم نبلغ بشيء رسمي ونأمل أن نبلغ رسميا ونرجو أن تكون هناك جهود موفقة".
وعن العائدين من أفغانستان ممن كانوا متورطين مع تنظيم القاعدة وتم إيقافهم في السجون السعودية قال الامير أحمد "ليس كل من عاد من أفغانستان متهم، الانسان قد يسأل ويستفسر منه وقد لا تدعو الحاجة لايقافه، ولا يوقف شخص لايام أو أشهر إلا ويكون مدان، وبعد الايقاف يحول إلى المحاكمة إذا اقتضى إقامته لفترة أطول وتطبيق الشرع والقانون".
وفى سؤال حول رفض السفارة الفرنسية منح تأشيرات دخول لاكاديميين سعوديين للمشاركة في أحد المؤتمرات قال الامير أحمد "إن السفارة الفرنسية ذكرت أن هذا أمر سيادي وطبعا هذا حقهم، يرفضون من يشاءون ويقبلون من يشاءون" مضيفا أن المملكة "تأمل أن لا يكون هناك مدعاة لرفض إعطاء أي تأشيرة لأي سعودي، ويهمنا جدا معرفة الاسباب ونأمل أن لا تتكرر مثل هذه الاسباب".
وفى سؤال عن اتفاقية التعاون بين المملكة وفرنسا في مجالات حرس الحدود قال نائب وزير الداخلية "ليس هناك اتفاقية بمعنى اتفاقية، هناك مشروع مطروح بين المملكة وفرنسا باعتبارها دولة صديقة ومتقدمة ولديها إمكانيات، وقد لاحظنا أحد القوارب الكبيرة من فرنسا وهذا في إطار تبادل المعلومات والخبرات والبرامج، ونحن نستعين بكل الاصدقاء لكل ما يؤدي إلى نجاح مهمة حرس الحدود".
وحول إدخال مشروع الطيران في حرس الحدود قال الامير أحمد "لا زال هذا الامر في طور البحث والتفكير ولم نصل إلى مجال التنفيذ لكن الحاجة ماسة إلى مثل هذا الفرع، ولا يوجد جدول زمني لذلك ولكن يعتمد ذلك على تهيئة الافراد اللازمين ووجود الميزانية التي يمكن التصرف في حدودها".
وعن الدراسة التي قامت بها وزارة الداخلية لوضع كاميرات مراقبة للحد من التسلل في جنوب المملكة كشف الامير أحمد أن السلطات السعودية بدأت وضع كاميرات في بعض المواقع في الحدود الشمالية كتجربة "وأثبتت جدواها ونجاحها ونأمل أن تعمم هذه التجربة للمزيد من السيطرة على الحدود".
وحول تعرض بعض السعوديين لضغوط في الخارج خاصة في بعض الدول العربية قال نائب وزير الداخلية "إننا لم نبلغ بشيء يستحق، ويجوز أن تلك الحوادث فردية لكننا لم نبلغ بشيء رسمي أو متكرر".
وقال "يجب على السعوديين أنفسهم كأفراد أن يحسنوا معاملة الآخرين ويهتموا بالاجراءات النظامية والاساليب المناسبة في التعامل ويكونوا مهيئين لذلك قبل أن يطلبوا من أي أحد أن يراعيهم ويعاملهم معاملة معينة".