دراسة لمركز زايد عن دور العلوم الجوية في التنمية

الدراسة تلفت الانظار لعلم لا يحظى بالاهتمام الكافي

ابو ظبي - أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة جديدة تحت عنوان "فعاليات العلوم الجوية في التنمية" للدكتور محمد احمد الشهاوي كمساهمة علمية من المركز تضاف إلى الجهد العربي والدولي من أجل لفت الأنظار نحو أهمية المحيط الكوني بكل ما فيه من عناصر الطبيعة، ولتكون بمثابة صوت مضاف إلى الدعوات المخلصة المنادية بضرورة الحفاظ على التوازن البيئي والاستخدام الأمثل لمقدرات الطبيعة في الأرض والجو والمحيطات.
وقد طالب مركز زايد في تقديمه للكتاب ضرورة اهتمام الدول العربية بالفعاليات الجوية ووسائل استخداماتها، ودراسة مختلف العوامل البيئية والطبيعية المؤثرة فيها، وذلك بغرض الاستقراء الدقيق للظواهر الجوية وتنمية الاستعدادات لتفادي الكوارث الجوية، ولتقليل التلوث وتحسين نوعية الهواء.
ويؤكد المركز على تزايد الاهتمام العلمي في السنوات الأخيرة بالعلوم الجوية وما يرتبط بها من ظواهر طبيعية لما لها من تأثير مباشر على كوكب الأرض كالتأثيرات على الغلاف الجوي ودرجات الحرارة والبيئة وغيرها، والتي أصبحت تعتبر إحدى المحددات الرئيسية التي يمكن من خلالها قراءة المستقبل الإنساني في منظومته الكونية.
ومن جهة أخرى يبحث هذا الكتاب في أسباب نفاد المياه العذبة وضياعها وأسباب طمر مساحات من الأراضي الخصبة حيث يلقي الضوء على وسائل جلب المنافع الجوية عن طريق مشروعات زيادة المياه العذبة، وتحقيق الرفاهية العمرانية بالتخطيط السليم للمدن وللمنتجعات الجديدة وفق نظام صائب جوياً، مستعرضا آفاق الاستفادة من الطاقات الجوية بما يوفر الرفاهية للجنس البشري عموما. اهمية الدراسات الجوية في الحفاظ على البيئة كما يركز الكتاب على الأهمية الكبيرة للدراسات الجوية وفاعليتها باعتبارها أساسيات قوية للتنمية المستدامة التي تضع في أولى اهتماماتها العناصر البيئية المختلفة وتعتبرها شرطاً لازماً في التنمية بمفهومها التقليدي حيث يتم من خلالها إخضاع النشاط الإنساني للمعايير التي تحافظ على حياة الإنسان والكائنات الحية في المنظور البعيد.
ويشير الكتاب إلى أن العلماء يتطلعون إلى مستقبل يستطيع فيه الإنسان أن يتوقع بكل دقة ما يعتري الغلاف الجوي من التغييرات حتى يتمكن من الاستفادة القصوى من نعم الله التي تساق إليه، كما يتمكن من تلافي الأخطار التي قد تسببها التغيرات الجوية العنيفة أو الفجائية، كما يحدوهم أمل كبير في أن يتمكن إنسان القرن الواحد والعشرين من الاستفادة من شتى الطاقات الجوية وفي تطويع الآلة الجوية الجبارة وما يتولد فيها من طاقات حركية وكهربية وحرارية تزيد في مقاديرها عما يمكن أن تطلقه عشرات الآلاف من القنابل النووية إذا ما تم تفجيرها يومياً.
وفي سبيل توضيحه لصفات وخواص جو الأرض، يعرض الكتاب التركيب الدقيق لمكونات الغلاف الهوائي، وطبيعة التطورات والتغيرات التي تحدث في جو الأرض، مبرزا الطبقات الأربع الأساسية التي ينقسم إليها الغلاف الجوي وما تتميز به كل طبقة من هذه الطبقات من صفات وخواص وظواهر جوية أساسية، ومستعرضا لبعض الظواهر الجوية ومكوناتها الهامة سيما السحاب، المطر، الرياح، والتيارات النفاثة.
كما يبين الكتاب طبيعة الدورة العامة للرياح، وخواصها، وتأثيراتها في تشكيل الظواهر الطبيعية، إلى جانب تطرقه إلى الطقس والمناخ والعوامل المساهمة في تكوينه، مبرزا سماته وعناصره الرئيسية وآلية قياسه. وباعتبار أن لتغيرات الطقس آثارا هائلة على نشاطات الإنسان وكل ما يمس حياته ومصالحه، يتناول الكتاب عملية التنبؤات الجوية واستقراء الطقس، وما يبذل من جهود
مستعرضا آفاق الاستفادة من الطاقات الجوية بما يوفر الرفاهية للجنس البشري عموما.
كما يركز الكتاب على الأهمية الكبيرة للدراسات الجوية وفاعليتها باعتبارها أساسيات قوية للتنمية المستدامة التي تضع في أولى اهتماماتها العناصر البيئية المختلفة وتعتبرها شرطاً لازماً في التنمية بمفهومها التقليدي حيث يتم من خلالها إخضاع النشاط الإنساني للمعايير التي تحافظ على حياة الإنسان والكائنات الحية في المنظور البعيد.
ويشير الكتاب إلى أن العلماء يتطلعون إلى مستقبل يستطيع فيه الإنسان أن يتوقع بكل دقة ما يعتري الغلاف الجوي من التغييرات حتى يتمكن من الاستفادة القصوى من نعم الله التي تساق إليه كما يتمكن من تلافي الأخطار التي قد تسببها التغيرات الجوية العنيفة أو الفجائية، كما يحدوهم أمل كبير في أن يتمكن إنسان القرن الواحد والعشرين من الاستفادة من شتى الطاقات الجوية وفي تطويع الآلة الجوية الجبارة وما يتولد فيها من طاقات حركية وكهربية وحرارية تزيد في مقاديرها عما يمكن أن تطلقه عشرات الآلاف من القنابل النووية إذا ما تم تفجيرها يومياً.
وفي سبيل توضيحه لصفات وخواص جو الأرض، يعرض الكتاب التركيب الدقيق لمكونات الغلاف الهوائي، وطبيعة التطورات والتغيرات التي تحدث في جو الأرض، مبرزا الطبقات الأربع الأساسية التي ينقسم إليها الغلاف الجوي وما تتميز به كل طبقة من هذه الطبقات من صفات وخواص وظواهر جوية أساسية، ومستعرضا لبعض الظواهر الجوية ومكوناتها الهامة سيما السحاب، المطر، الرياح، والتيارات النفاثة.
كما يبين الكتاب طبيعة الدورة العامة للرياح، وخواصها، وتأثيراتها في تشكيل الظواهر الطبيعية، إلى جانب تطرقه إلى الطقس والمناخ والعوامل المساهمة في تكوينه، مبرزا سماته وعناصره الرئيسية وآلية قياسه. وباعتبار أن لتغيرات الطقس آثارا هائلة على نشاطات الإنسان وكل ما يمس حياته ومصالحه، يتناول الكتاب عملية التنبؤات الجوية واستقراء الطقس، وما يبذل من جهود لتطويرها.