مبارك يؤكد وجود جهود اقليمية لتجنب الحرب

مبارك ناقش مع الأمير عبدالله آخر تطورات الأزمة مع العراق

القاهرة - اكد الرئيس المصري حسني مبارك ان جهودا "اقليمية عربية وغير عربية"، في اشارة الى تركيا، تبذل بهدف تجنب الحرب ضد العراق والتوصل الى "صيغة تقبلها الاطراف بعيدا عن استخدام القوة" مضيفا ان الوضع في المنطقة "خطير للغاية".
واضاف مبارك للصحافيين اثناء رحلة العودة من الرياض الليلة الماضية ان "جهودا اقليمية عربية وغير عربية تبذل من اجل تجنب الحرب والتوصل الى صيغة تقبلها الاطراف بعيدا عن استخدام القوة".
واشار الى "افكار ومقترحات وآراء تطرح، وان كان بعضها لا يستحق المناقشة، لكنني دون ان اخوض في التفاصيل اود ان اؤكد مرة اخرى ان الوضع يحتاج الى درجة عالية من حسن التقدير (...) فخطأ الحساب قد يكون قاتلا".
واوضح ان جولة رئيس الوزراء التركي عبد الله غول في المنطقة "تناولت مجموعة من الافكار والمقترحات والمداولات التي استهدفت التوصل الى صيغة تجنب المنطقة الحرب وتبعد عن شعوبها الاخطار".
وتابع ان غول "عرض افكاره بكل صراحة كما طرحت مجموعة من وجهات النظر كانت مدارا للبحث بكل جدية ويمكن تلخيص ذلك بان الهدف يبقى البحث عن كيفية الخروج من المأزق من دون حرب وهذا يتطلب التعرف على رؤية كل طرف، العراقي والاميركي".
ووصف الوضع في المنطقة بأنه "خطير للغاية فاي خطأ في الحساب يمكن ان يكلف المنطقة ودولها بل والعالم الكثير" محذرا من "التعامل بانفعال او عاطفة لمواجهة مثل هذه الاوضاع الخطيرة".
وقال "انا على اتصال مستمر مع الرئيس (جورج) بوش. استطيع القول انني كنت أول من اعلن ان الحرب لم تعد الخيار الوحيد" بالنسبة لواشنطن، وكان ذلك "نتيجة حوار مستمر مع الرئيس بوش (...) الذي لحسن الحظ استجاب لتحليلنا وابلغني بالامر خلال احد الاتصالات الهاتفية بيننا".
واكد ان اجتماع الامس مع الملك فهد وولي العهد الامير عبد الله "يستهدف الحيلولة دون تدهور الاوضاع او التهور في اتخاذ القرارات او اطلاق التصريحات، وهذا الحوار يدور بيننا وبين السوريين والعديد من الاشقاء (...) نسعى من اجل ان يسود العالم العربي منطق عقلاني".
واضاف "استطيع ان اكرر مرة اخرى ان الاحتمالات تكاد تكون متكافئة خمسين في المئة للحرب وخمسين في المئة للحل من دونها".