الولايات المتحدة تريد التحدث الى كوريا الشمالية

كوريا الشمالية تستغل التصعيد لجني المكاسب

سيول - اعلن مساعد وزير الخارجية الاميركي جيمس كيلي الذي يقوم بزيارة لسيول الاثنين ان الولايات المتحدة تريد ان تبحث مع كوريا الشمالية في ردها على مطالب الاسرة الدولية التي طلبت منها التخلي عن طموحاتها النووية.
وقال الموفد الاميركي الى كوريا "نريد بالتأكيد ان نتحدث مع كوريا الشمالية حول ردها على الاسرة الدولية وخصوصا في ما يتعلق بالتخلي عن الاسلحة النووية"، موضحا انه سيبحث مع المسؤولين في كوريا الجنوبية في "افضل الوسائل من اجل التوصل الى ذلك".
وكان كيلي وصل الاحد الى سيول في اطار جولة في شمال شرق آسيا. وقد التقى لمدة ساعة صباح الاثنين الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب روه مو-هيون.
واعترف كيلي الذي سيلتقي الاثنين وزير الخارجية الكوري الجنوبي شوي سونغ-هونغ بان بيونغ يانغ تعاني من ازمة في الطاقة ملمحا الى مساعدة اميركية في المستقبل اذا تم التوصل الى حل ازمة المتعلقة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي.
وقال كيلي للصحافيين "بعد تجاوز مسألة الاسلحة النووية قد تكون هناك فرص لمساعدة من الولايات المتحدة ومساهمة مستثمرين من القطاع الخاص في كوريا الشمالية في مجال الطاقة".
وقد عبر كيلي عن خيبة امله من نتائج المحادثات التي استمرت ثلاثة ايام بين دبلوماسيين كوريين شماليين والسفير الاميركي السابق في الامم المتحدة بيل ريتشاردسون.
وقال بشأن هذه المحادثات التي انتهت السبت "لم نسمع من الكوريين الشماليين غير ما ذكروه في تصريحاتهم العلنية".
ولكد ريتشاردسون في ختام هذه المحادثات انه مقتنع بان بيونغ يانغ وبعيدا عن تصريحاتها الحادة، تريد التفاوض مع واشنطن لانهاء الازمة.
واوضح كيلي انه اراد ان يجري محادثات مباشرة مع الرئيس الكوري الجنوبي الجديد حول خططه لكوريا الجنوبية في المستقبل. وقال "لقد تحدث بوضوح عن مشاريعه".
وكان روه انتخب الشهر الماضي مستفيدا من حملة معادية للاميركيين وعبر عن تأييده لحوار لانهاء الازمة حول البرنامج النووي الكوري الشمالي.
ورغم انتقاداته الحادة للولايات المتحدة في الماضي، اكد لكيلي الاهمية التي يوليها للتحالف المستمر منذ نصف قرن بين سيول وواشنطن.
وقال لي ناك-يون المتحدث باسم روه نقلا عن الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب ان "التحالف الاميركي الكوري الجنوبي كان مهما في الماضي وما زال مهما في الوقت الحاضر وسيبقى كذلك"، موضحا ان روه سيزور الولايات المتحدة بعد توليه مهامه رسميا في 25 شباط/فبراير المقبل.
واكد روه مجددا انه لا يمكن التساهل مع امتلاك كوريا الشمالية اسلحة نووية، موضحا ان "هذه المسألة يجب ان تحل بالحوار والتفاوض".