لقاء قريب بين وزير الخارجية المغربي ونظيرته الاسبانية

هل تعود المياه إلى مجاريها في العلاقات المغربية الاسبانية؟

كولومبر (اسبانيا) - اعلنت وزيرة الخارجية الاسبانية آنا بالاسيو السبت انها ستجتمع مع نظيرها المغربي محمد بن عيسى مجددا في نهاية الشهر قائلة ان "مرحلة جديدة في العلاقات" بين البلدين قد بدأت.
وقالت الوزيرة خلال مؤتمر صحافي في كولومبر، القرية الصغيرة في شمال اسبانيا، "نامل في تطبيع كامل للعلاقات المؤسساتية في مستقبل قريب. ان اسبانيا والمغرب يسيران على الدرب الصحيح في مرحلة جديدة للعلاقات بينهما" بدون تحديد موعد اللقاء الجديد بين الوزيرين.
واوضحت ان الهجرة ستكون احد المواضيع التي سيتم التطرق اليها خلال اللقاء. وقالت ان "احدى القضايا ذات الاهتمام المشترك مع المغرب هي قضية الهجرة، لا سيما الهجرة غير الشرعية التي توقع خسائر بشرية في المضيق (جبل طارق). انها مسألة تهم الحكومة المغربية وحكومة اسبانيا والاتحاد الاوروبي. لانه لا يمكن ان يكون لدينا 15 سياسة للهجرة".
وقد شهدت العلاقات بين المغرب واسبانيا التي توترت جدا في الخريف، تحسنا في منتصف كانون الاول/ديسمبر بعد العرض الذي قدمه العاهل المغربي الملك محمد السادس حيث سمح بشكل استثنائي لصيادي الاسماك في غاليسيا بممارسة نشاطهم بصورة موقتة في المياه المغربية بعد ان تضرروا بسبب البقعة النفطية المتسربة من الناقلة بريستيج.
ولا يزال هناك العديد من نقاط الخلاف بين البلدين لا سيما ملفات الصيد والهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات والجيوب الاسبانية في المغرب ومسالة الصحراء الغربية.