شركات السفر مطالبة بتقديم بيانات مفصلة عن المسافرين إلى أميركا ومنها

مزيد من الاجراءات الأمنية

واشنطن - أعلنت مصلحة الهجرة والتجنس الأميركية أنها ستطلب، اعتباراً من بدء السنة الجديدة من جميع شركات السفر التجارية أن تقدم بيانات مفصلة عن ركابها إليها.
وأوضحت المصلحة أنّ الإجراء الجديد يأتي في سياق "الجهود المستمرة لتعزيز السلامة العامة والأمن القومي"، وأنّ إلزامية تزويدها ببيانات كافة الركاب ينبغي أن يكون بشكل إلكتروني قبل وصول أي طائرة أو سفينة ركاب إلى الولايات المتحدة أو خروجها منها.
وسيصبح البرنامج الذي قضى به الكونغرس في قانون أمن الحدود المعزز وإصلاح تأشيرات الدخول لعام 2002، ساري المفعول في الأول من كانون الثاني/يناير الجاري، ويتطلب القسم 402 من القانون تقديم معلومات سلفاً عن جميع الزائرين الأجانب للبلاد بصورة مؤقتة.
وتقول مصلحة الهجرة والتجنس إنّ مطلب تقديم المعلومات سلفاً سيساعدها على التثبت من هوية الأشخاص المسافرين من الولايات المتحدة أو إليها، بينما يضمن في الوقت نفسه تنفيذ قوانين الهجرة الأميركية، حسب تأكيدها.
وتتضمن المعلومات عن الركاب التي ينبغي أن تقدم سلفا الاسم الكامل، تاريخ الولادة؛ الجنسية، الجنس، ذكرا أو أنثى، رقم جواز السفر وبلد الإصدار، بلد الإقامة، رقم التأشيرة الأميركية، تاريخ ومكان إصدارها، رقم التسجيل للمسافر الأجنبي، عنوانه أثناء وجوده في الولايات المتحدة، وتلك المعلومات الأخرى التي يقرر وزير العدل، بالتشاور مع وزير الخارجية ووزير المالية أنها ضرورية، كما ورد في بيان صادر عن المصلحة الحكومية الأميركية.
وتزامن الإجراء الجديد مع اعتماد تدابير جديدة أكثر تشدداً في المطارات والمرافئ الأميركية، تتضمن تفتيش كافة الحقائب يدوياً وباستخدام وسائل إلكترونية أخرى، علاوة على نشر عشرات الآلاف من المفتشين الأمنيين فيها. (قدس برس)