احترس من الدفء في الشتاء!

التدفئة المعتدلة هي الأمثل لجلدك

واشنطن - حذرت دراسة علمية جديدة من أن الاحتفاظ بالدفء في الأجواء الباردة والممطرة، قد يؤثر على الجلد ويسبب جفافه وتهيجه ويثير الحكة.
وقال أخصائيو الجلد في كلية الطب بجامعة "مينيسوتا" الأميركية، إن الهواء الساخن داخل المنزل أو المكتب خلال فصل الشتاء يؤذي الجلد ويسبب تضرره أكثر من الهواء البارد في الخارج.
وحذر هؤلاء من أن انخفاض نسبة الرطوبة داخل المنازل إلى أقل من 60 في المائة، يسبب فقدان الجلد لطراوته ونضارته ومحتواه المائي، فيصبح جافا ومتقشرا ومثيرا للحكة خلال أشهر الشتاء.
وأوضح الخبراء أن الدهون التي تفرزها الغدد الزيتية في الطبقة العلوية من الجلد تحفظ فيه الرطوبة، ولكنه يفقدها إلى الجو، وتزال الطبقات الدهنية منه مع الاستحمام والتنظيف، أما في الأجواء الرطبة، فان الجلد يتجدد ويغذي نفسه من الرطوبة الموجودة في الهواء، في حين لا توجد نفس هذه الرطوبة في أجواء المنازل الدافئة في الشتاء، إضافة إلى مياه الاستحمام الساخنة التي تهيج الجلد.
وللمحافظة على نضارة الجلد وسلامته ونعومته في الأجواء الدافئة، ينصح الأطباء بالاستحمام في مياه فاترة أو دافئة وليست ساخنة، وتحديد فترتها إلى ما بين 5 - 10 دقائق، وإذا ما أصبح الجلد جافا فيجب استخدام صابون خالي من العطور، ومواد مرطبة خاصة للجلد خلال ثلاث دقائق من الاستحمام لمنع تبخر الماء من طبقات الجلد العليا وتقليل تعرضه للجفاف والتقشر. (قدس برس)