العراق يطالب العرب ان يكونوا على «مستوى المسؤولية»

بغداد - طالب نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان الجمعة المسؤولين العرب ان يكونوا على "مستوى المسؤولية" مؤكدا ان الحرب اذا وقعت "لن تستهدف العراق وحده بل كل الامة العربية".
وقال رمضان في حديث لقناة العراق الفضائية "نحن نأمل من المسؤولين العرب ان يكونوا على مستوى مسؤوليتهم وفي الوقت الذي كانوا يدعون فيه العراق الى التعامل مع هذه القرارات وقبولها رغم ظلمها، عليهم الان ان يقولوا للطرف الاخر (الولايات المتحدة) ان يلتزم بما تم وان ينتظر النتائج وان يبتعد عن خلق المشاكل وان يوقف هذا التهديد وهذا الحشد".
واضاف اننا "عندما تشتد الامور يخرج المسؤول العربي ليقول ان الحرب تؤدي الى كارثة واننا ندعو الى حل المشكلة بالطرق السلمية".
وتساءل رمضان "ما هي الكارثة؟ وما هي الطرق السلمية؟".
وتابع "لقد وافق العراق على قرار مجلس الامن 1441، والمفتشون موجودون (في العراق)، فلماذا هذا التهويل وهذا الحشد الذي يجري اغلبه وفي اساسه على ارض العرب".
واضاف رمضان ان "هذه المعركة هي معركة مصيرية كما قلنا ليس في ما سيقع على العراق بل على الامة العربية، ونوايا العدو اصبحت ليس جرد اجتهاد او رأي الاخر، بل هي معلنة على الاغلب بشكل مباشر واحيانا بشكل غير مباشر".
واكد نائب الرئيس العراقي مجددا خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل قائلا انهم "يقولون ان العراق بلد كبير ولا يمكن للمفتشين ان يجدوا اسلحة الدمار الشامل".
واضاف ان "العراق ليس ببلد كبير انه ليس البرازيل ولا الهند وليس الاول او الثاني او الثالث او الرابع" من حيث المساحة.
وتساءل "اذا لماذا القول انه بلد كبير ولا يمكن للمفتشين ان يجدوا اسلحة الدمار الشامل؟".
وتابع "عندما تساءل الرأي العام الدولي وليس العربي مع الاسف عن هذه الكلمة وقال انت قلت نريد المفتشين والان تقول ان المفتشين لا يستطيعون (عمل شيء) خرج علينا تلميذ (الرئيس الاميركي جورج) بوش او حليف بوش (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون وقال لا ان هذه الاسلحة عبرت الى لبنان وسوريا وليبيا".
واكد انه "سيناريو متفق عليه لكي لا يقول احد بان العراق خال من اسلحة الدمار الشامل، ان هناك تصميما في هذا الموضوع".
وخلص نائب رئيس الجمهورية العراقي الى القول "انا اقول واطمئن الجماهير العربية بأن اخوانهم واشقاءهم في العراق معدين اعدادا والحمد لله بشكل جيد ومقتنعين بانهم على الطريق الصحيح وثقتهم عالية بقيادتهم وقائدهم وبالتالي سيواجهون العدو بما يستحق".
وتتواصل الاستعدادات العسكرية الاميركية لضرب العراق رغم الاجواء الايجابية السائدة بين السلطات العراقية والمفتشين الدوليين.
وكان امين عام الامم المتحدة كوفي انان اكد حصول تعاون من بغداد مع المفتشين وتمكن هؤلاء من زيارة كل المواقع التي اختاروها.