فتح وحماس تستأنفان حوارهما الأسبوع المقبل

عرفات ارسل ابو مازن ليمثل فتح في هذه الاجتماعات

غزة - أكدت حركتا فتح وحماس الاثنين انهما ستستأنفان الاسبوع المقبل في القاهرة الحوار الذي بدأتاه مطلع تشرين الثاني/نوفمبر بهدف ضمان "الوحدة الداخلية" وتنسيق "سبل مواجهة الاحتلال" الاسرائيلي بعدما دعت السلطة الفلسطينية مرارا الى وقف العمليات التي تستهدف مدنيين وادانتها.
واكد الطيب عبد الرحيم، الامين العام للرئاسة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، استئناف الحوار الاسبوع المقبل "برعاية مصرية"، موضحا ان محمود عباس (ابو مازن) امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والرجل الثاني في المنظمة بعد ياسر عرفات، سيرأس وفد فتح.
وقال عبد العزيز الرنتيسي، القيادي البارز في حركة حماس انه "لم يحدد موعد دقيق بعد" لجلسة الحوار التي ستستأنف الاسبوع المقبل.
وقال الرنتيسي ان وفد حركته جاهز للتوجه الى العاصمة المصرية.
واكدت اللجنة المركزية لحركة فتح في بيان اثر اجتماعها برئاسة عرفات في رام الله الليلة الماضية انه "تم الاتفاق على استئناف الحوار في القاهرة خلال الاسبوع القادم مع حماس وذلك من خلال وفد فلسطيني هام".
واوضح البيان انه تم خلال الاجتماع بحث "الحوار الجاري في القاهرة برعاية مصر الشقيقة وذلك بهدف الوصول الى ما يحفظ المصالح العليا للشعب الفلسطيني وامن شعبنا وصيانة وحدته الوطنية".
ومن المفترض ان تعقد لجنة التنسيق المشتركة التي تضم قياديين من حماس وفتح الاسبوع القادم اجتماعا لها في غزة تمهيدا لجلسات الحوار في القاهرة.
واكد الرنتيسي ان لجنة التنسيق هذه "ستبحث القضايا الداخلية التي تهم الشعب الفلسطيني كما ستبحث امكانية توسيع الحوار ليشمل فصائل اخرى اضافة الى مسألة مواجهة الاحتلال".
واضاف انه "سيتم ايضا مناقشة المشاكل الداخلية وايجاد حلول لها".
وكانت حماس اعربت في بيان الاحد عن املها "بتوفير المناخ الايجابي اللازم لانجاح الحوار واللقاءات المشتركة".
وذكر البيان ان خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس المقيم في الخارج، اتصل بنفسه بالرئيس عرفات للاتفاق على "عقد لجنة التنسيق وتفعيل دورها"، لتذليل "اشكالات" برزت وكانت تحول دون انعقادها، دون مزيد من التفصيل.
وقد اتفقت الحركتان وفق بيان صادر عن الطرفين اثر مباحثاتهما في القاهرة على "تعزيز وتكريس الوحدة الوطنية" الفلسطينية ورفض "قيادة بديلة".
واضاف البيان ان "المقاومة والنضال السياسي لانهاء الاحتلال وفي مواجهة عدوانه حق طبيعي ومشروع للشعب الفلسطيني لخدمة المصالح الوطنية الفلسطينية"، من دون الاشارة الى العمليات الاستشهادية والتي اشارت مصادر الى انها كانت من ضمن المواضيع المطروحة للبحث.