بوش يبدي «قلقه» من ثغرات التقرير العراقي

بوش يشكك مجددا في تقرير التسلح العراقي

واشنطن - اعرب الرئيس الاميركي جورج بوش عن "قلقه" لوجود ثغرات واغفالات في تقرير العراق حول برامجه العسكرية، وفق ما اعلن البيت الابيض الاربعاء.
وقال الناطق باسم البيت الابيض اري فلايشر ان "الرئيس يشعر بالقلق للثغرات والاغفالات والمشكلات التي تشوب التقرير".
وسلم العراق التقرير الواقع في 12 الف صفحة في 7 كانون الاول/ديسمبر، بموجب ما نص عليه قرار مجلس الامن رقم 1441 الذي طالب بغداد بتقديم بيان "دقيق وكامل" عن جميع برامجها لتطوير اسلحة كيميائية وجرثومية ونووية.
ومن جانب آخر اكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان تقرير العراق حول برامجه العسكرية ليس الوثيقة "الكاملة" التي طلبتها الامم المتحدة.
واضاف سترو ان تاكيدات الحكومة العراقية بانها لم تعد تنتج اسلحة دمار شامل "كذب بين".
وقال الوزير البريطاني "لم ننته من التحليل الكامل للاعلان العراقي .. لكن من الواضح وحتى في اطار التقييم الاولي، انه ليس البيان الكامل والشامل المطلوب بموجب القرار 1441" للامم المتحدة بشان نزع سلاح العراق.
واضاف "هذا لا يخدع احدا. واذا تمادى العراق في هذا الكذب البين سيصبح من الواضح انه رفض طريق السلام الذي رسمه القرار 1441".
غير ان بعض الصحف الاميركية وعدد من الخبراء قالوا في الايام الاخيرة ان القرار الاخير بشأن عملية عسكرية ضد بغداد يجب ان يقوم على عدد من العناصر، وليس على مجرد حكم سلبي من واشنطن على وثيقة بغداد.
وينص القرار 1441 على ان اي "انتهاك واضح" عراقي يمكن ان يبرر اللجوء الى القوة، معتبرا ان هذا الانتهاك قد يتمثل في تصريحات خاطئة او اغفالات او رفض للتعاون.