الهجمات تعيد الى الاذهان هجمات اغسطس 1998 ضد الاميركيين

عمليات الانقاذ بعد التفجير في نايروبي

نيروبي - في 7 آب/اغسطس 1998، وقع هجومان بالسيارة المفخخة بالتزامن تقريبا على السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام، الامر الذي تسبب بمقتل 224 شخصا.
وفي تشرين الاول/اكتوبر 2001، اصدر قاض في نيويورك حكما بالسجن مدى الحياة على اربعة اعضاء من تنظيم "القاعدة" الذي يتزعمه اسامة بن لادن بعد ادانتهم بتهمة الاشتراك في هاتين العمليتين.
وكانت سيارتان مفخختان انفجرتا في وقت واحد تقريبا في 7 آب/اغسطس 1998 قرب السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام، متسببتين بمقتل 224 شخصا، وهي الحصيلة الاكثر دموية في تاريخ الارهاب في افريقيا جنوب الصحراء.
وادى الانفجار الذي استهدف السفارة الاميركية في وسط نيروبي في حي يعج بالمكاتب الى وقوع العدد الاكبر من الضحايا والاضرار. وقد تضرر مبنى السفارة بشكل كبير. فيما انهار مبنى "اوفوندي هاوس" الملاصق والمؤلف من اربع طبقات بكامله. وتحطم كل زجاج المباني المجاورة، الامر الذي تسبب باصابة المئات من المارة بجروح.
واستقرت حصيلة العملية بعد اربعة ايام من عمليات البحث بين الانقاض على 215 قتيلا واكثر من 5000 جريح.
وكان معظم الضحايا من المارة او من الموظفين في الابنية المجاورة للسفارة، فيما قتل داخل مبنى السفارة 44 شخصا بينهم 12 اميركيا.
وفي دار السلام، ادى الانفجار الى مقتل 11 شخصا وجرح اكثر من 70 آخرين، جميعهم من المارة الموجودين على مقربة من السفارة الاميركية.
وسارعت الولايات المتحدة الى اتهام اسامة بن لادن بالتخطيط للعمليتين.