عزيز: ابواب العراق مفتوحة لكل من لا يتعامل مع الاجنبي

عزيز قال ان ابواب بلاده مفتوحة لمن يرغب بالعودة

بغداد - اكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ان ابواب العراق مفتوحة لجميع العراقيين وان القيادة العراقية "ليس لديها اية مشكلة مع اي عراقي لا يتعامل مع الاجنبي".
ونقلت الصحف العراقية الاربعاء عن عزيز قوله في ندوة نظمها بيت الحكمة مع وفد التحالف الوطني العراقي الذي يزور بغداد "ان اي مواطن عراقي خارج العراق لا يتعامل مع الاجنبي لا مشكلة لدينا تجاهه".
واكد عزيز في الندوة التي حملت اسم "افاق الانفتاح السياسي في العراق " ان "حزب البعث العربي الاشتراكي يؤمن بالتعددية الحزبية في اطار الموقف الوطني والقومي والتمسك بالمبادئ والقيم وفي الدفاع عن العراق".
ودان نائب رئيس الوزراء " العناصر المرتبطة بالمخططات الاميركية والتي تمولها المخابرات الاميركية ويفترون على بلدهم بافتراض وجود اسلحة دمار شامل فيه" وقال انهم " كذابون ومرتزقة ولا توجد معهم لغة مشتركة".
واشار الى وجود " جسور مشتركة بين القيادة العراقية وبين العراقيين الذين يعملون لمصلحة العراق" وقال ان هؤلاء يمثلون "بصدق عناوين بارزة لوطنهم ومن منطلق الانصاف والحق".
واكد عزيز "ان حزب البعث العربي الاشتراكي يؤمن بالتعددية الحزبية لبناء الوطن ومواجهة التحديات التي تحيط بالعراق العظيم والامة العربية وافشال نياتها الخبيثة".
وكان وفد التحالف الوطني العراقي برئاسة عبد الجبار الكبيسي قد وصل الى بغداد في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي في زيارة يجرى خلالها اتصالات مع اعضاء القيادة العراقية.
وسبق للوفد ان التقى نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم وعدد من المسؤولين في اطار الحوار الدائر حاليا حول " الانفتاح السياسي والتعددية الحزبية".
ومن جانبهم تحدث قادة التحالف الوطني العراقي عبد الجبار الكبيسي وفاضل الربيعي وعوني قلمجي عن "اهمية حشد وتعبئة الطاقات والامكانيات من اجل قيام جبهة وطنية واسعة لمواجهة المخاطر والمؤامرات التي تحيط بالعراق العظيم من اجل تعطيل مشروعه النهضوي القومي".
من جهة اخرى قال احد المشاركين في الندوة ان عزيز " اكد خلال حديثه على ان ابواب العراق مفتوحة لجميع العراقيين للعودة الى الوطن والمشاركة في التصدي ومواجهة التهديدات الاميركية المعادية ورفع الحصار ".
وقال ان الحوار الذي استمر قرابة ساعتين تركز حول ضرورة "تعبئة جميع القوى الوطنية في الخارج من اجل المساهمة في مواجهة الهجمة الاميركية المعادية التي يتعرض لها ابناء الشعب العراقي جميعا".
وتأتي تصريحات عزيز فيما يبدو ردا على معلومات نشرتها نيويورك تايمز الأميركية جاء فيها أن زعماء الجماعات العراقية في المنفي قدموا إلى المسئولين الامريكيين خطة لبناء الديمقراطية في العراق في غضون ثلاث سنوات.
وقالت الصحيفة أن الوثيقة التي تقع في 98 صفحة قدمت إلى كوندليزا رايس، مستشارة الامن القومي للرئيس بوش.
وتقترح الخطة إنشاء سلطة تتشكل من شخصيات في المنفي وأكراد من شمال العراق لبدء ما اسمته الصحيفة بـ«العملية الانتقالية» في العراق.
في السياق ذاته قالت الصحيفة أن الخارجية الامريكية شعرت بالغضب إزاء الجهود المبذولة لتوحيد الجماعات العراقية في المنفي التي استمرت في التشاحن في الاشهر التي مضت منذ الاجتماع الهام الذي عقدته مع مسئولين أمريكيين في آب/أغسطس.
وتحتفظ الخارجية الامريكية بسجل طويل من الاعمال المثيرة للازدراء بالنسبة للمؤتمر الوطني العراقي، وهي منظمة شاملة لجماعات المعارضة المختلفة ومقرها لندن. ويفضل المسئولون الامريكيون الان إنشاء هيئة متعددة الجنسيات تساندها قوة عسكرية بقيادة الولايات المتحدة لادارة العراق في حال قررت غزو الأراضي العراقية.