أوكرانيا وأميركا تتبادلان الاتهامات بشأن رادارات العراق

طائرات الشبح، اغلى ما في الترسانة الاميركية

كييف - تبادل المسئولون الاوكرانيون والاميركيون في كييف الثلاثاء الاتهامات بالكذب أمام الجماهير بشأن خلاف طال أمده حول بيع محتمل لاجهزة رادار مضادة للطائرات إلى العراق، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء إنترفاكس.
وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت في الشهر الماضي الرئيس الاوكراني ليوند كوشما بالتآمر لبيع أربع رادارات مضادة للطائرات للعراق. وقام فريق أميركي بجولة على المصانع الاوكرانية لجمع الادلة ولكنه لم يتوصل لنتائج نهائية.
وقال كارلوس باسكوال السفير الاميركي لدى أوكرانيا للصحفيين في كييف أن أوكرانيا أطلعت المفتشين على مكان تواجد 72 نظام رادار من بين 76 رادار تم إنتاجها. وقال أن الادلة على الانظمة الاربعة الاخرى التي يزعم إرسالها للصين غير موجودة.
واتهم السفر الاميركي الحكومة الاوكرانية بالفشل في تزويد المفتشين بالوثائق الخاصة بتصدير الصواريخ لكي تخفي وجهتها النهائية ألا وهي العراق.
واتهم باسكوال الرئيس الاوكراني لونيد كوشما وإدارته بأنه يخفي الحقيقة هو وإدارته بشأن الصواريخ.
وقد أدلى باسكوال بتلك التصريحات قبل أن تورد وكالة الانباء الاوكرانية أن وزارة الخارجية الصينية نفت بيع أي أسلحة للعراق، وأن كانت لم تؤكد إذا ما كانت بكين قد حصلت بالفعل على الرادارات.
وفي مؤتمر صحفي آخر عقد الثلاثاء اتهم سيرهي بوردينكوف المتحدث باسم وزارة الخارجية الاوكرانية واشنطن بأنها تتعمد تجاهل الادلة التي تم تقديمها للمفتشين والتصريحات الرسمية من قبل الحكومة الصينية قائلا أن عملية البيع لم تتم أبدا.
وتؤكد أوكرانيا أنها باعت أربع رادارات للصين ولكنها ترفض تقديم بيانات بشأن ذلك، مشيرة إلى المخاوف الامنية من قبل بكين وكييف.
وكان باسكوال قد قال في تصريح سابق أن الولايات المتحدة مهتمة بالعلاقات الودية مع أوكرانيا وأنها لا تعتزم التدخل في شئونها الداخلية.
ورادار الكولشوجا مصمم للكشف عن طائرة ستيلث أو الشبح. وهو يعمل بدون إصدار إشارات مما يجعل النظام في مأمن من أن تصيبه الصواريخ الاميركية المضادة للرادارات.