اعتقال ستة اسلاميين في فرنسا

الشرطة الفرنسية تشن حملات مستمرة على الاسلاميين في الفترة الاخيرة

باريس - في مداهمة واسعة قبيل الفجر، قامت عناصر من الاستخبارات الفرنسية الداخلية، معززين بقوة من 100 شرطي بالقبض على ستة أشخاص يشتبه في تورطهم في التخطيط لهجوم إرهابي على مدينة ستراسبورج عام 2000.
وقالت مصادر الشرطة أن أحد المعتقلين هو سليمان خلفاوي 27 عاما، وهو فرنسي-جزائري يعتبره المسئولون القضائيون الفرنسيون "صيدا ثمينا" بالنسبة لدوره في الارهاب الدولي.
وقال وزير الداخلية الفرنسي نيكولاس ساركوزي أن عملية الاعتقال "أمر جميل للغاية". وأوضح أن الاعتقالات، "حدث مهم جدا في المعركة الحازمة التي نشنها ضد الارهاب".
وبالاضافة لكونه أحد المقاتلين الاسلاميين الذين شاركوا في القتال في البوسنة وأفغانستان، فإنه يشتبه في أن خلفاوي له صلات برباح قدري، الذي اعتقل في لندن مؤخرا للاشتباه في تخطيطه لهجوم على شبكة قطارات الانفاق في المدينة.
وتعتقد الاستخبارات الفرنسية أيضا أن خلفاوي أحد أتباع أحمد رسام، الذي اعتقل في كانون الاول/ديسمبر عام 1999 على الحدود الاميركية-الكندية وكان يحمل 59 كيلوجراما من المتفجرات وميقاتي في سيارته.
وأدانت محكمة أميركية رسام 34 عاما بتهمة التخطيط لتنفيذ تفجير إرهابي خلال احتفالات الالفية.
كما ينتمي خلفاوي لما يسمى مجموعة فرانكفورت التي تضم إرهابيين مزعومين، والتي فككتها الشرطة الالمانية في كانون الاول/ديسمبر عام 2000 واتهمت أعضاءها بالتخطيط للهجوم على كاتدرائية ستراسبورج وسوق أعياد رأس السنة.
ولم يتم ذكر أسماء الرجال الثلاثة والسيدة الآخرين الذين اعتقلوا مع خلفاوي. وهم أيضا مطلوبون بالعلاقة بمخطط هجوم ستراسبورج.
ولم يقع هجوم ستراسبورج لان الشرطة الالمانية ألقت القبض على أربعة من أعضاء المجموعة، التي اشتبه في أن لها صلات بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
وفي ذلك الوقت، عثرت الشرطة أيضا على متفجرات وشريط فيديو يظهر الكاتدرائية والسوق. ومنذ ذلك الوقت قاد تحقيق أجراه قاضيان فرنسيان متخصصان في مكافحة الارهاب، إلى مزيد من الاعتقالات ذات الصلة بالقضية.