طلائع المفتشين الدوليين تصل إلى بغداد

المفتشون اثناء مغادرتهم لقاعدتهم الخلفية في قبرص

بغداد - وصلت الى بغداد عصر الاثنين طليعة مفتشي نزع الاسلحة التابعين للامم المتحدة لاستئناف عمليات التفتيش بعد اربع سنوات من توقفها.
وحطت الطائرة وهي من نوع سي-130 تابعة للامم المتحدة في مطار صدام الدولي قبل دقائق قليلة من موعد افطار العراقيين قادمة من لارنكا (قبرص) القاعدة الخلفية للجنة التفتيش.
ولم يسمح لعشرات الصحافيين العرب والاجانب بالنزول الى ارض المطار في الوقت الذي سمح فيه لشاحنات وحافلات كبيرة بيضاء تحمل شارة الامم المتحدة "يو.أن" بالدخول لحمل المعدات والاجهزة التي من المفترض ان يكون قد جلبها المفتشون التابعون للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واستقل المفتشون حافلة متوجهين الى بغداد فيما بقيت الشاحنات في المطار بانتظار عملية انزال المعدات والاجهزة.
ولم يعرف ما اذا كان مسؤولون عراقيون في استقبال الطائرة بالمطار.
ومن المقرر ان يبدأ المفتشون عملهم الاربعاء ولم يعرف الموقع الاول الذي سيزورونه.
ويضم الفريق 11 مفتشا من لجنة المراقبة والتفتيش والتحقق (انموفيك) وستة من عناصر الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويرأس فريق الوكالة الفرنسي جاك بوت في حين يقود فريق المفتشين اليوناني ديمتريوس باريكوس. ويضم الفريقان خبراء من استراليا وبريطانيا ومصر وفنلندا وروسيا والولايات المتحدة.
وهؤلاء الخبراء هم اول خبراء يزورون العراق منذ اربع سنوات لتفتيش مواقع يشتبه بانتاجها او تطويرها اسلحة دمار شامل.
وتبدو مهمتهم دقيقة بالنسبة الى مستقبل العراق المهدد بهجوم اميركي عند اول هفوة في عملية التفتيش عن الاسلحة التي شددها قرار مجلس الامن رقم 1441 الذي تبناه مجلس الامن بالاجماع في 8 تشرين الثاني/نوفمبر.
وكانت لجنة التفتيش السابقة (يونكسوم) غادرت بغداد سنة 1998 اثر فترة من التوتر ، قبل انهاء عملها. وقامت الولايات المتحدة اثر مغادرة اللجنة بشن غارات مكثفة على اهداف عراقية.