منتجات المقاطعة تتودد للمصريين في رمضان

القاهرة - من إيهاب سلطان
ماكدونالدز تحاول استرجاع ما فقدته بسبب المقاطعة

لجأت شركات الاستثمار الأميركية في مصر إلى استثمار شهر رمضان الكريم لاختراق المقاطعة الشعبية لمنتجاتها بعد أن أصبحت مهددة بالإغلاق بسبب عزوف المصريين عن شراء منتجاتهم لنجاح حملة المقاطعة الشعبية وذلك من خلال التودد للمصريين وتسليط الضوء على أهمية استثماراتهم في مصر والفوز بدور اجتماعي تنموي في الشارع المصري.
حيث قامت الشركات المتضررة بحملة إعلانية منذ بداية شهر رمضان الكريم ركزت فيها على تبرعها ودعمها المستمر للمشاريع القومية والاجتماعية والصحية في مصر أملا في نيل رضاء واستحسان المصريين وتشجيعهم بالعدول عن فكرة المقاطعة وحثهم على شراء منتجاتهم.
واللافت للنظر في هذه الحملة هو ما أعلنته شركة مطاعم ماكدونالدز وهي أكبر الشركات المتضررة من المقاطعة الشعبية من خلال إعلاناتها بالتليفزيون المصري عن التبرع بحصيلة يوم كامل من مبيعاتها بالإضافة إلى أجر العاملين في هذا اليوم لصالح مستشفى الأطفال لعلاج مرض السرطان المعروفة "بمستشفى 57357".
حيث تحظى المستشفى بمساهمات وتبرعات كافة القوى الشعبية لسرعة الانتهاء من بنائها وتجهيزها بأفضل الأجهزة الطبية الحديثة لتكون بذلك الثالثة حول العالم و الأولى من نوعها في الشرق الأوسط المتخصصة في علاج الأطفال مرضى السرطان بالمجان من خلال نجاحها في جمع التبرعات المادية المستمرة للعام الثالث على التوالي.
وأيضا أعلنت شركتا بيبسي كولا وكوكاكولا للمياه الغازية في حملتها الإعلانية عن التبرع بقرش وبقرشين من مبيعاتهما لصالح "مستشفى 57357" لعلاج الأطفال مرضى السرطان وذلك لتشجيع المصريين على شراء منتجاتهم والتراجع عن حملة المقاطعة لمنتجاتهم حيث يسعى كل فرد من المجتمع المصري للمشاركة في بناء المستشفى.
بينما تقوم شركة "أريال" لمنتجات منظفات ومسحوق الغسيل والتي ارتبط أسمها في مصر باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي "أرييل شارون" بعد أن نشر صورة لمسحوق الغسيل تحمل صورة شارون إلى أسلوب جديد في حملتها الإعلانية بداية من زيادة حجم عبوتها بمقدار ثلث كيلو مع تخفيض سعر العبوة أربعة جنيهات بالإضافة إلى حملة إعلانية كداعية لبعض البرامج التليفزيونية الناجحة مثل "كلام من ذهب" والذي يقدم رحلات حج وعمرة وأطقم ذهبية للشباب راغبي الزواج ومساعدة الحالات الإنسانية.