بوش: سنشاور حلفاءنا قبل ضربة محتملة على العراق

بوش اثناء مؤتمره الصحفي في براغ

براغ - قال الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء انه سيشاور حلفاء الولايات المتحدة قبل اي عملية عسكرية لنزع اسلحة العراق، معتبرا ان كل دولة ستقرر عندها ما اذا كانت تريد المشاركة او لا وباي طريقة تريد ذلك.
وقال بوش للصحافيين في براغ في حضور الرئيس التشيكي فاتسلاف هافل "اذا اتخذ القرار باستخدام القوة المسلحة، فسنشاور اصدقاءنا، ونأمل بان ينضموا الينا".
وردا على سؤال عن دور المانيا التي اعلنت انها لن تشارك في اي عملية عسكرية على العراق حتى لو حصلت على موافقة الامم المتحدة، كرر بوش ان كل دولة يجب ان تختار بنفسها الدور الذي ستقوم به.
واضاف قبل انعقاد قمة حلف شمال الاطلسي "المانيا ستتخذ قرارا بنفسها كما ستفعل تشيكيا وبريطانيا" وغيرها.
وتابع "انه قرار على كل بلد ان يقدم عليه ليقرر ما اذا كان يشارك ومتى سيفعل ذلك وباي طريقة"، ووعد بقيادة "ائتلاف مصمم" على نزع سلاح العراق في حال رفض الرئيس العراقي صدام حسين التقيد بقرار الامم المتحدة.
وقال الرئيس الاميركي من جهة ثانية انه "سيرد بالطريقة المناسبة" على تعرض الطائرات الاميركية والبريطانية لنيران المضادات العراقية في منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه.
وقال ان "الولايات المتحدة سترد بالطريقة المناسبة".
ووصف البيت الابيض الاثنين استمرار تعرض الطائرات الاميركية والبريطانية في منطقتي الحظر الجوي لنيران المضادات العراقية بانه "انتهاك صريح" لقرار الامم المتحدة رقم 1441 حول نزع اسلحة العراق.
ويعتبر العراق ان هاتين المنطقتين ناتجتان عن "قرار بريطاني-اميركي احادي الجانب"، فيما تؤكد الولايات المتحدة وبريطانيا انهما اقامتها هاتين المنطقتين في اطار تطبيق القرار 688 (5 نيسان/ابريل 1991) الذي يطلب من العراق "وضع حد لقمع" الاقليتين الكردية في الشمال والشيعية في الجنوب. ولا ينص اي قرار دولي صراحة على انشاء المنطقتين.
وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي انان من جهته الثلاثاء ان مجلس الامن الدولي لن يعتبر التعرض للطائرات الاميركية والبريطانية في منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه انتهاكا لقرار الامم المتحدة رقم 1441. وقال "لا اعتقد ان المجلس سيعتبر ان الامر يتعلق بانتهاك للقرار" 1441.
وقد علق وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد على كلام انان بالقول "لا اعرف ان كان (انان) يعكس رأي الامم المتحدة (...) له رأي بصفته امينا عاما لكن مركز الثقل هو مجلس الامن الدولي".