انشطار ناقلة نفط امام الساحل الاسباني

تعثر جهود سحب الناقلة للشاطئ يهدد بكارثة بيئية

كورونيا (اسبانيا) - انشطرت ناقلة نفط تحمل حوالي 77 الف طن من الوقود قرابة الساعة الثامنة (السابعة ت غ) صباح الثلاثاء قبالة سواحل منطقة غاليسيا شمال غرب اسبانيا، وفق ما اعلن وفد الحكومة المركزية الاسبانية الى غاليسيا.
واشار احد اعضاء الوفد ارسينيو فرنانديز دي ميسا الى ان 6000 طن اضافية من النفط قد تتسرب من الناقلة، مشيرا في حديث الى تلفزيون غاليسيا الى ان هذه هي كمية الوقود الاجمالية الموجودة في خزانات المنطقة الوسطي من الناقلة التي اصابها الانشطار.
ويفترض بالقاطرات الخمس الموجودة حول الناقلة في مثل هذه الحالة ان تجر شطري السفينة ابعد مسافة ممكنة عن الشاطئ. واشار التلفزيون الاسباني الى ان سوء الاحوال الجوية يعقد هذه المهمة.
وتمكنت سفينة "ايلات" الفرنسية لمكافحة التلوث من جمع اكثر من مئة طن من الفيول حتى الآن، فيما تستمر عملية تنظيف الشاطئ والمياه القريبة منه.
وكانت الناقلة "بريستيج" التي ترفع علم باهاماس تقوم برحلة بين ريغا (لاتفيا) وسنغافورة مرورا بجبل طارق عندما تعرضت لعطل قبالة سواحل غاليسيا الاسبانية، ما ادى الى تسرب كمية من الوقود منها وصلت الى 4000 طن، خلفت بقعة نفطية لوثت حوالي 40 كيلومترا من الشواطئ.
وكانت سفينة صينية تابعة للشركة الهولندية للاغاثة في البحار التي تولت مساعدة الناقلة، تجر "بريستيج" حين انشطرت على مسافة 137 ميلا بحريا (253 كلم) قبالة كوروبيدو وعلى مسافة 133 ميلا من رأس فينيستير.
واكد مندوب الحكومة الى غاليسيا في تصريح نقلته وكالة "يوروبا برس" ان الناقلة كانت "في المياه الاقليمية البرتغالية" حين انشطر هيكلها.
لكن في لشبونة، اكد رئيس المؤسسة البحرية البرتغالية الكومندان اوغستو ايزيكيال ان الناقلة "برستيج" موجودة على بعد ثلاثين ميلا شمال المنطقة الاقتصادية البرتغالية مشددا على انها خارج المياه الاقليمية البرتغالية.
واعلن رئيس اركان البحرية البرتغالية الاميرال فرانسيسكو فيدال ابرو ان بقعتين جديدتين من الوقود تسربتا من ناقلة النفط "برستيج" التي غرقت ولا يتوقع "مبدئيا" ان تبلغا السواحل البرتغالية.
واوضح وزير الدولة لشؤون الدفاع هنريكي دي فريتاس ان طول البقعة النفطية الاولى نحو 37 كلم وعرضها 500 متر في حين ان البقعة الثانية وقطرها ميلين بحريين ظهرت لدى انشطار الناقلة.
وقال الاميرال ابرو ان البقعتين تتجهان حاليا "غربا مبدئيا". واضاف خلال مؤتمر صحافي متلفز "من المحتمل ان لا تبلغا السواحل البرتغالية".
واضاف "لكننا لا نستطيع ضمان ذلك".
ومضى يقول في اسوأ الحالات "اذا وصل قسم من البقعة الى المنطقة الاقتصادية البرتغالية لن يتم ذلك قبل 48 ساعة".