سوريا ترفض طلبا أمريكيا بإغلاق مكاتب الجهاد

دمشق لا تزال تحتضن معظم الفصائل الفلسطينية المعارضة

دمشق - رفضت سوريا الثلاثاء طلبا تقدمت به الولايات المتحدة لاغلاق مكاتب حركة الجهاد الاسلامي المتشددة في دمشق والتي أعلنت مسؤولياتها عن العديد من الهجمات ضد الاسرائيليين وآخرها تلك التي وقعت يوم الجمعة الماضي وأدت إلى مقتل 12 جنديا إسرائيليا في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وذكر بيان صدر الثلاثاء عن وزارة الخارجية السورية أن الوزارة أبلغت السفير الامريكي بدمشق، تيودور قطوف، الذي نقل قلق الادارة الامريكية من المكاتب الفلسطينية الموجودة بدمشق، أن ما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة هو "نتيجة حتمية لاستمرار الاحتلال والعدوان الاسرائيلي الذي طال المدنيين وممتلكاتهم ومزروعاتهم ومنازلهم".
وأضاف البيان أن الاحتلال الاسرائيلي "قد ارتكب أبشع الجرائم ضد الانسانية وأن رد الفعل الفلسطيني المقاوم للاحتلال أمر طبيعي، نص عليه ميثاق الامم المتحدة ومارسته جميع الشعوب التي رزحت تحت الاحتلال الاجنبي".
وقال البيان "إن ما جرى من مقاومة للاحتلال إنما تم فوق الارض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967".
وحمل البيان الولايات المتحدة، إلى جانب إسرائيل، المسؤولية الكاملة عن "هذا النزيف الدموي الجاري كونها تدعم بشكل غير موضوعي الاحتلال الاسرائيلي وتساعد إسرائيل على تجاهل أكثر من 28 قرارا صدرت من مجلس الامن تطالب جميعها بإنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات".
في السياق ذاته اكد مسؤول في الجهاد الاسلامي في دمشق الاثنين بأن للحركة مكتبا اعلاميا فقط في دمشق وانها لا تقوم باي نشاط عسكري من دمشق. وقال زياد النخالة عضو قيادة حركة الجهاد الاسلامي أن "المخططين والمنفذين للعمليات موجودون في الارض المحتلة".